
الشهوات نقيض الهمّة العالية
إذا كانت همّة المرء هي جناحيه اللذَيْن يطير بهما، فإنّ شهوته وخلوده إلى الشهوات والغرائز هي التي تضع المرء وتحطّ من قدره، فعن عليّ عليه

إذا كانت همّة المرء هي جناحيه اللذَيْن يطير بهما، فإنّ شهوته وخلوده إلى الشهوات والغرائز هي التي تضع المرء وتحطّ من قدره، فعن عليّ عليه

أكد الباحث الايراني في الشؤون الدينية “الشيخ محمد رضا قرائتي” على ضرورة الانتباه إلى مفهوم التوحيد في تعريف وظائف المسجد، موضحاً: “إن المؤسسات التي تدخل

تتضمن مناسك الحج أعمالاً وسلوكيات متواضعة جداً أمام سبحانه تعالى، ولا توجد عبادة أخرى يظهر فيها مثل هذه العلامات من التواضع. يعتبر الحج أحد أهم أركان الدين الإسلامي،

كل ظاهرة في الوجود تحدث عندما تتوفر شروطها ومقدماتها، وبدون تحقق هذه المقدمات، لا يمكن لأي كائن أن يوجد. لظهور الإمام المهدي (عليه السلام) شروطٌ

الحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسها هي تبدو أمراً عظيماً هائلاً، ولكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود، وتوزَن بميزان الآخرة تبدو شيئاً زهيداً تافهاً. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

بعد الاعتراف بوجود الحق والباطل ومعرفة تأثير كل منهما في تقرير مصير الفرد والمجتمع، علينا الآن أن نفكر جيداً: كيف يجب أن نكون أمام الحق

للقناعة فضيلة عظيمة، ويمكن أن نجد ما يدل على ذلك في القرآن والكريم والروايات الشريفة: أ- في القرآن: قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلاَ تُعْجِبْكَ

عنِ الإمامِ الرضا (عليهِ السلامُ) أنَّهُ قالَ: «لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ ٱلسُّنَّةِ»[1]. يسعى الإنسانُ في هذهِ الدُّنيا

عن الإمام علي عليه السلام: “ما تزيَّن الإنسان بزينةٍ أجمل من الفُتوّة“1. يتمتع الشاب خلال مرحلة شبابه بالعديد من المميّزات التي تجعل من هذه المرحلة

عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): “ألا وإنّ وُدَّ المؤمنِ من أعظمِ سببِ الإيمانِ”([1]). سوف نتكلّم عن العوامل الإيجابيّة الّتي تؤدّي إلى نموّ العلاقة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل