
الإسلام يدعو دائماً إلى التمسُّك باليقين والمعرفة
إن الإسلام يدعو دائماً إلى التمسُّك باليقين والمعرفة، ويرى أنَّ الثبات في الرأي والاعتقاد يُشكل الدرع الواقي للفرد ضد كل محاولات التشكيك والهجوم الفكري، فلا

إن الإسلام يدعو دائماً إلى التمسُّك باليقين والمعرفة، ويرى أنَّ الثبات في الرأي والاعتقاد يُشكل الدرع الواقي للفرد ضد كل محاولات التشكيك والهجوم الفكري، فلا

إن الشهادة في سبيل الله ليست بالأمر الذي يمكن للعقل البشري المحدود أن يقيمها ويدرك مدى عظمتها. فلسفة الشهادة في الاسلام إن أحد الفروق بين

قال تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ…﴾[1]، فالتبري في جوهره ينافي أدنى درجات التودّد لأعداء أهل بيت العصمة عليهم

من الذكريات المؤلمة على قلب رسول الله وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) في شهر رمضان المبارك هي وفاة أمّ المؤمنين والزوجة الوفيّة للنبيّ الأكرم

صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، رسالة عزاء بمناسبة حلول الذكرى السنوية لرحيل زوجة الرسول الاكرم (صلى

لقد كانت السيدة خديجة بحق امرأةً حكيمة ونبيلة. يقول فيها ابن الجوزي:” لقد كانت السيدة خديجة واعية وطاهرة النسب ومتلهفة للأمور المعنوية وتتسم باللوقوف إلى

إن العجَلَة تؤدي إلى الزَّلَل والخطأ، حقيقة لا ينكِرها عاقل، العجَلَة تؤدي إلى فقدان التوازن والتحكم في الأمور، فكما أن التحكم في السيارة يصبح أكثر

قبل تشريع الصيام، وفي العاشر من شهر رمضان أصيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحزنٍ عميق، ففي ذلك اليوم رحلت رفيقة رسالته ومعاناته

فالإنسان إذا عاش هموم الدنيا وآلامها وأسقامها ومشاكلها وعناءها، وشعر بأنَّ أمواج الفتن والمحن تزحف نحوه، قلّ تعلقه بها، وقل ركونه إليها، وتنفَّر منها قهراً.

تمتاز السيدة خديجة أم المؤمنين بنسبها الطاهر الزكي، وهو كالتالي: أبوها: خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل