
النصر الإلهي: هل هو وعد أم امتحان؟
تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

بالنسبة لي، وقد تشرفت بحضور كرسي درس سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي لفترة من الزمن، وتشرّبت شيئاً من فيض معارفه، فإن التلمذة في درس

يمكن النظر إلى المرحلة الراهنة بوصفها حالةً مركّبة لا تستقرّ على توصيفٍ واحدٍ نهائي؛ فهي من جهة تبدو كفترة هدوء مؤقت، لا تشهد مواجهات عسكرية

مما يُكتب في هذه الأيام حول قائد الأمة الشهيد، نادراً ما يُتطرّق إلى جوانب حياته العلمية، ولا سيّما الجوانب الفقهية منها، مع أن أحد أهم

خلال حرب رمضان، تكرر لدى كثير من المؤمنين سؤالٌ مفاده: لماذا لم تصدر المرجعية الدينية العليا في النجف فتوى صريحة بالجهاد، رغم شدة العدوان واتساع

كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

في أعقاب العدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الحرم المقدس وسلامة الأراضي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصبح التحديد الدقيق للمسؤولية الدولية للفاعلين

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

من النتائج المهمة للدفاع المقدس في رمضان، تقييد الوصول إلى الإنترنت الدولي وتقليل دور الجماعات المرجعية الخارجية المعادية في إنتاج وتوزيع المحتوى الفكري والعقائدي المدمر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل