
كيف نربح مع حزب الله بالنّقاط؟
في بلادنا، ستكون هناك حرب تحرير لا محالة. ربما نعيش اللحظة التي سيطلق السيد حسن شخصياً النداء لها. هو الأكثر قدرة على الحساب الدقيق لتلك

في بلادنا، ستكون هناك حرب تحرير لا محالة. ربما نعيش اللحظة التي سيطلق السيد حسن شخصياً النداء لها. هو الأكثر قدرة على الحساب الدقيق لتلك

مسؤول “رفيع مستوى” سابق في “الشاباك” الإسرائيلي يتحدث عن خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، ويقترح على المؤسستين الأمنية والعسكرية الاستماع جيداً

ساعتان تضغطان الآن على آلة الحرب. ساعة “إسرائيل” الرملية، التي تستنزف مزيداً من قواتها ومنعتها، وساعة المقاومة التي تفرض إيقاعها على الأميركي والإسرائيلي معاً. صورة

بدأت معالم النصر الفلسطيني تظهر مع انطلاق معركة “سيف القدس”. كانت تلك المعركة تمريناً ميدانياً على المواجهة مع العدو من خلال وحدة الساحات الفلسطينية. العنوان

متى يتكلم السيد؟ هنا يأتي شوق المستضعفين لإطلالته الندية، وهم يثقون بأن صمته، في ظل قرارٍ صدر، ولكنه ينتظر التوقيت، هو صمتٌ مقصود لما يتطلبه

وسائل إعلام إسرائيلية تُعلّق على فيديو يُظهر الأمين العام لـحزب الله، السيد حسن نصر الله، في ثوانٍ، وهو يمشي من أمام علم الحزب، وتقول إنّه

يرجع سبب تسمية المنسف في الأردن بهذا الاسم إلى قصة تاريخية منذ آلاف السنين، ارتبطت بتاريخ وطني ضد اليهود، مخالفين معتقدهم الذي يُحرّم طهو اللحم

شكَّلت القضية الفلسطينية المعيار الأساسي لكل المشاريع الوطنية والقومية، وأصبحت فيصلاً أساسياً لنجاح الرؤى السياسية أو فشلها بعد نكبة فلسطين 1948، كما أصبحت وسيلة لتسلّق

من السهل أن يستبدل المرء كلمتي “اضطهاد” و”مضطهَد” بكلمتي “احتلال” و”محتل” ليرى النتيجة واضحة، ومن المنطوق الغربي ذاته، إلا إذا كان هناك من يشكك في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل