
آية الله جوادي الآملي: الدفاع عن الوطن واجب، والشعب الحاضر في الساحة ملائكة الأرض
أكد آية الله العظمى الشيخ عبد الله جوادي الآملي، أن الدفاع عن حريم الإسلام والوطن في مواجهة عدو لا يعرف الإنسانية ولا يلتزم بأي تعهد

أكد آية الله العظمى الشيخ عبد الله جوادي الآملي، أن الدفاع عن حريم الإسلام والوطن في مواجهة عدو لا يعرف الإنسانية ولا يلتزم بأي تعهد

لطالما شهد التاريخ الاجتماعي لإيران ارتباطًا وثيقًا بين المعتقدات الدينية والسلوكيات السياسية. الوثيقة التالية، المحررة في الذكرى السنوية الأولى لحرب الأيام الستة عام 1967، تُظهر

قدم حجة الإسلام والمسلمين عالي شرحاً جميلاً للفقرة الخامسة والأربعين من دعاء وداع شهر رمضان المبارك للإمام السجاد (ع)، موضحاً فيها معنى “حسن الظن بالله”

السؤال: إذا أصبح باطن الحذاء نجسًا نتيجة المشي على الأرض، فكيف يتم تطهيره؟ الجواب:الشخص الذي أصبح باطن قدمه أو باطن حذائه نجسًا نتيجة المشي على

في ظل الفضاء الإعلامي المعاصر، حيث تتدفق المعلومات وتتنوع الآراء والتفسيرات عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، تبرز أهمية التعرف بدقة وموضوعية على أداء قادة الدول

تناول حجة الإسلام والمسلمين همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، جملة من المبادئ العامة لإدارة التوتر والقلق في الظروف الصعبة، مؤكدًا أهمية التحكم في المدخلات الذهنية

أشار آية الله الراحل محيي الدين الحائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى موضوع حماقة الأعداء وما تحمله من بركات، وفيما يلي نص كلمته: لا يزال

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

أشار العلامة مصباح اليزدي (قده) في إحدى محاضراته إلى دور الأمل الإلهي والالتزام بالواجب في قطع الطرق الصعبة، وإليكم نصها: “لا تنس واجبك”.. مثل القائد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل