
شرح وصيّة الشهيد الحاجّ قاسم سليمانيّ (4)
“إلهي! أيّها الحبيب، لقد تخلّفتُ لسنواتٍ عن القافلة، وقد كنت دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفاً عنها، وأنتَ تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم،

“إلهي! أيّها الحبيب، لقد تخلّفتُ لسنواتٍ عن القافلة، وقد كنت دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفاً عنها، وأنتَ تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم،

“يا الله الحبيب، والخالق الحكيم، الواحد الأحد، أنا خالي الوفاض، وحقيبة سفري فارغة، لقد جئتك من دون زاد، وكلّي أمل أن ترزقني عفوك وكرمك، لم

“أشهد بأصول الدين، وأشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، وأشهد أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وأولاده الاثني عشر

للوصيّة في وجدان الأُمم والأفراد أهميّة شديدة. وتشتدّ هذه الأهميّة حينما تصدر عن أصحاب المقامات المعنويّة الذين يمتازون بالمناقبيّة والخبرة والحرص على مصلحة شعوبهم ومريديهم.

الشيخ علي متيرك في عصر السرعة العلميّة والتقنيّات المتطوّرة، أصبح الذكاء الاصطناعيّ أحد أهمّ مفاصل القوّة التي تحدّد مسار الدول ومستقبل الجماعات. وقد أولى الإمام

رؤبال ناصيف لم تكن معركة أولي البأس في العام 2024م مجرّد مواجهة عسكريّة عابرة، بل لحظة فاصلة بين زمنَين: زمن الميدان وزمن المعرفة، بحيث خاض

حوار مع صديق لأنّه شخص استثنائيّ لا يتكرّر، فقد بكاه الإمام الخامنئيّ دام ظله بحرقةٍ وألم. إنّه شخصيّة متعدّدة الجوانب؛ فهو في اللحظة التي يكون

شهدت بعض المجالات في بلدنا بعد الثورة تقدّماً هائلاً. ومن بين هذه المجالات مجموعة الإنجازات الرياضيّة لشبابنا في هذا العام؛ إذ استطاعوا في المصارعة، والكرة

تحقيق: نانسي عمر في زمنٍ تفرّقت فيه القلوب قبل الساحات، واحتدمت فيه الأهواء على حساب الحقّ، برز صوتٌ لا تهزّه العواصف ولا تُرهبه التهديدات. هو

الشهيد السيد هاشم صفي الدين يختلف الخطاب الثقافيّ المخصّص لمواجهة الحرب الناعمة عن موضوع الخطاب الثقافيّ الإسلاميّ المواكب، وقدرته بالمطلق والعموم، ومدى تقليديّته أو تقدميّته،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل