
مع الخامنئي| السيّد رئيسي الخادم المخلص
أسأل اللّه أن يُعلي درجات السيّد رئيسي رحمه الله. أشعر أنّ هذا الفقد لا يمكن تعويضه بالنسبة إليّ، وإلى البلاد أيضاً، وخاصّةً عائلته. إنّها خسارة

أسأل اللّه أن يُعلي درجات السيّد رئيسي رحمه الله. أشعر أنّ هذا الفقد لا يمكن تعويضه بالنسبة إليّ، وإلى البلاد أيضاً، وخاصّةً عائلته. إنّها خسارة

السيّد عبّاس عليّ الموسويّ بعد أن يدخل الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف العراق، يتوجّه إلى مدينة الكوفة -التي كانت في زمن خلافة أمير

الشيخ مهدي أبو زيد هي أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، بعد كلّ فريضة. تسبيحة مقرونة باسم سيّدة نساء العالمين الصدّيقة الكبرى

قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ (سبأ: 46). بيّن اللّه سبحانه في هذه الآية الشريفة المسيرة الإنسانيّة، من المبدأ

الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب قدس سره على الشخص الذي يريد نور اليقين، أن يزيد من القرب المعنويّ، والاتّصال الروحيّ، والارتباط القلبيّ بآل محمّد عليهم

خُلق الإنسان بخصائص لا توجد في أيّ موجود آخر، ومن جملتها أنّ فطرته تنزع إلى طلب القدرة المطلقة وليس المحدودة، والكمال المطلق وليس المحدود، والعلم

الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب قدس سره كان أحد العلماء يكرّم تلميذاً من تلامذته أكثر من زملائه ويهتمّ بتربيته ويبالغ في العناية به. وعندما سُئل

السيّد بلال وهبي لقد عانى أئمّتنا الأطهار عليهم السلام من عدم التزام بعض من حولهم بكتمان السرّ. وقد كانوا جميعهم ملاحقين، بدءاً من سيّدهم الإمام

آية الله الشيخ عبد الله جوادي الآملي العلماء “اللهم عرفني نفسك، فإنّك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك، فإنك إن لم

آية الله الشيخ عبد الله جوادي الآملي أولياء الله لم يعرفِ المسلمون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حقّ معرفته وظنّوا أنه أحد نوابغ البشر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل