
إذا كان الإيمان بالآخرة رادعًا، فلماذا تقع المعاصي في المجتمعات الدينية؟
يُعدّ دور الإيمان بالمعاد في تقويم سلوك الإنسان من الموضوعات التي تثير باستمرار تساؤلات وشبهات، ويستلزم الجواب عنها فهمًا أدق للآثار التربوية المترتبة على الإيمان

يُعدّ دور الإيمان بالمعاد في تقويم سلوك الإنسان من الموضوعات التي تثير باستمرار تساؤلات وشبهات، ويستلزم الجواب عنها فهمًا أدق للآثار التربوية المترتبة على الإيمان

أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) شخصًا سأله: من الذي انتصر في كربلاء؟ بقوله: «إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ، تَعْرِفُ الغَالِبَ». ويُفهم من كلامه أن

أوضح آية اللّه الأعرافيّ الأبعاد العميقة للرسائل والدروس المستوحاة من المشاركة المليونيّة والملحميّة للشعب في تشييع الإمام الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه)، مؤكّدًا أنّ هذه

توفي السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز حلفاء الرئيس دونالد ترامب والمعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، مساء السبت، عن عمر ناهز 71 عاما، إثر “وعكة

صرّح آية اللّه العظمى مظاهريّ بأنّ الأمّة الإسلاميّة تقف اليوم أمام مسؤوليّة صون الأمانة العظيمة التي تركها إمامي الثورة الإسلاميّة، مشدّدًا على أنّ الركيزة الأساسيّة

ما الآثار التي خلّفها البعد العاطفي لفاجعة كربلاء في مجتمع الشيعة وسائر المسلمين؟ الجواب المختصر: يُعدّ البعد العاطفي أحد أبرز جوانب واقعة كربلاء. فقد كان

أكّد آية الله الأعرافي، مدير الحوزات العلمية، في رسالة شكر إلى الشعب العراقي، أن تشييع القائد الشهيد الإمام الخامنئي في مدينتي النجف وكربلاء كان دليلاً

وثّقت الكاميرات مشاهدَ مهيبةً من مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام الخامنئي – رضوان الله عليه – داخل المرقد المطهّر لأبي عبد

توافدت حشود مليونية هائلة إلى النجف الأشرف، منذ ساعات الصباح الأولى، للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، وسط أجواء من الحزن

شهدت مدينة قم المقدسة اليوم مراسم تشييع مهيبة لجثمان قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي وعدد من أفراد أسرته. انطلقت مراسم التشييع الشعبي للجثامين الطاهرة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل