
المنجزات العظيمة للامام الخميني
ان الإسلام مبتلى اليوم بمنافقين هم أكثر جريمة من “النهروان” الذين يدمرونه باسم الإسلام، ويتساومون مع اعداء الإسلام باسم الإسلام، وفي الحقيقة لنهب ثروات الشعوب

ان الإسلام مبتلى اليوم بمنافقين هم أكثر جريمة من “النهروان” الذين يدمرونه باسم الإسلام، ويتساومون مع اعداء الإسلام باسم الإسلام، وفي الحقيقة لنهب ثروات الشعوب

انّ الثورة الاسلامية والحكم الديني المنبثق عنها، له مواقف اساسية واصولية واضحة، فيما يتعلق بالنظام السُلطوي والمستضعفين. انّ الثورة الاسلامية والحكم الديني المنبثق عنها، له

لقد رأيتم كيف انهارت أركان قصر ذاك الحاكم الذي أراد أن يعتبر سلطته من القوى الكبرى انهياراً متتابعاً برغم دعم القوى الكبرى له، وبتأييد كل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم مع فائق الاحترام، يُعَدّ الثاني والعشرون من شهر بهمن، ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، تجلّيًا خالدًا للإيمان والوحدة وإرادة شعبٍ اختار،

أُقيمت مراسم تنفيذ حكم تعيين المهندس مهدي بازركان رئيساً للوزراء، ثم توجّه الإمام الخميني (قدس سره) للقاء الشعب في قاعة الاستقبال. وبحسب تقرير مراسل موقع

تزامنا مع أيام عشرة الفجر المباركة (الذكرى السنوية الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران)، توجه قائد القوة الجوية الى جانب كبار مسؤولي هذه القوة

الدولة الاسلامية في ايران الآن هي الكيان الذي يجسد الحضارة الاسلامية التي زرعها محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- في الجزيرة العربية. محمدحسين عبده عطيوه

أفاد موقع جماران الإخباري أن عودة الإمام الخميني (قدس سره) إلى إيران في 12 بهمن 1357هـ.ش (1 شباط/فبراير 1979م) جرت في أجواء من القلق والترقب،

تمهيد: عشرة الفجر، التي يُطلق عليها بالفارسية ” دهه فجر”، هي ذكرى للأيام العشرة التي تخللت عودة الامام الخميني (قدس سره) من فرنسا الى ايران

وصف آية اللّه السيّد حميد الحسن التقويّ القائدَ الأعلى للثورة الإسلاميّة آية اللّه العظمى السيد علي الخامنئيّ بأنّه “رمزٌ حقيقيٌّ للقيادة الإسلامية” و”حصنٌ منيعٌ للأمة”،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل