
الإمام الخميني أحيا ثقافة الجهاد
الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي والوطني. الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي

الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي والوطني. الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي

كان موقف الإمام من التسول حازماً وصارماً، ومن باب تقديم نموذج، كان بعض الأشخاص في النجف الأشرف يحترف مهنة التسول تحت عنوان خادم الحرم المطهر،

لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

لقد شكل الجانب الثقافي احد ابرز اهتمامات الإمام الخميني الراحل إذ اعتبره مفصلاً مهماً جداً من مفاصل قوة الدولة الإسلامية ومنعتها. وإذا كان الإمام الخميني

قبل اسبوعين من العملية الجراحية التي أجريت للامام، شعر الامام في احدي الليالي بآلام في القلب… إنها النهاية قبل اسبوعين من العملية الجراحية التي أجريت

تمهيد إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف

بعد ان قرر الاطباء ادخال الامام الى المستشفى، قال سماحته موّدعاً اهل بيته.. بعد ان قرر الاطباء ادخال الامام الى المستشفى، قال سماحته موّدعاً اهل

إنَّ قضية التضحية بالولد تمثل إحدى الأبواب التي ترتبط برؤية النوع البشري، وهي قضية مهمة لكن الشيء الذي يكون مبدأ هذا العمل هو الذي يحقق

فلتكن رعاية معلمي المدارس في كل حين لهؤلاء الأطفال اكثر، لأن الأطفال هم أمل ومستقبل هذه الأمة، ومن أطفال اليوم تصنع علماء ورجالات الغد، فهؤلاء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل