
استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين عليهما السلام
فصول الأسى الحسيني كثيرة، فيحار المرء عند أي فصل يقف، فكلها تُدمي القلوب قبل العيون، وحقاً نقول تعساً لقلوب لا تُدميها مصائب الطف وما بعدها،

فصول الأسى الحسيني كثيرة، فيحار المرء عند أي فصل يقف، فكلها تُدمي القلوب قبل العيون، وحقاً نقول تعساً لقلوب لا تُدميها مصائب الطف وما بعدها،

إنني أقدم التعازي بهذه الحادثة الكبيرة إلى الشعب الإيراني وإليكم أيها السادة، أنتم القريبون من السيد بهشتي وكنتم على معرفة بالأفراد الآخرين الذين استشهدوا، إليكم

كان اصحاب المراثي التقليديون ياتون الى الامام الخميني و يقومون برثاء الامام الحسين علیه السلام عنده …حیث یبدا بالبکاء. كان اصحاب المراثي التقليديون ياتون الى

أعزي وأهنئ ولي العصر (أرواحنا فداه)، بشهادة القائد العظيم والمجاهد المسلم الواعي، والمتمسك بطريق الباري عز وجل، السيد الدكتور مصطفى شمران. خطاب الإمام الخميني بمناسبة

كانت بعض الأدعية من جملة الأعمال التي واظب الإمام على قراءتها يومياً، وكان هذا الالتزام يتخذ شكلاً خاصاً في بعض أيام السنة، ومن ذلك الأيام

إن حياة سيدالشهداء(ع) وحياة الإمام المهدي صاحب الزمان (سلام الله عليه) وجميع الأنبياء من آدم (ع) حتى الرسول الخاتم (ص) كانت تدور حول محور ارساء

كان يحمل السبحة بيده ويذكر الله، في قرية لم يُتْلَ فيها – على ما يبدو – دعاء زيارة عاشوراء من قبل. وعندما أصغيت جيدًا، سمعته

الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي والوطني. الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي

كان موقف الإمام من التسول حازماً وصارماً، ومن باب تقديم نموذج، كان بعض الأشخاص في النجف الأشرف يحترف مهنة التسول تحت عنوان خادم الحرم المطهر،

لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل