
إنذار الإمام (قده) حول سكوت الدول الإسلامية امام الكيان الصهيوني
في تقرير لوكالة أنباء جماران ، في التاسع و العشرين من شهریور عام ١٣٦١ ه . ش . (1982م)، وعلى عتبة حلول عيد الأضحى السعيد،

في تقرير لوكالة أنباء جماران ، في التاسع و العشرين من شهریور عام ١٣٦١ ه . ش . (1982م)، وعلى عتبة حلول عيد الأضحى السعيد،

في تقرير لوكالة (ايرنا) من لندن، ان (الهنان بك) عضو حركة ناتوري كارتا المعادية لإسرائيل، اعتبر ان النظام الصهيوني، مجموعة محاربة للأوامر الالهية، قائلا: ان

لقد حاول الإمام الخميني (قدس سره) ومنذ إنشاء الكيان الاسرائيلي الغاصب، تنبيه العالم الإسلامي إلى خطورة ذلك الكيان. لقد حاول الإمام الخميني (قدس سره) ومنذ

يمتاز عيد النوروز لهذا العام بمزايا مباركة. ونظراً الى تلك المزايا أقدم أسمى آيات التبريك والتهنئة الى تمام المسلمين والمظلومين في العالم، والى أمتنا العزيزة

إن الشهادة في سبيل الله ليست بالأمر الذي يمكن للعقل البشري المحدود أن يقيمها ويدرك مدى عظمتها. فلسفة الشهادة في الاسلام إن أحد الفروق بين

بكل أزماتنا الماضية والحالية من وقف الى جانبنا بمواجهة اتفاقية السابع عشر من أيار، أول من رأيناه في الساحة هو الإمام الخميني (رضوان الله عليه).

أن هذه الحالات التي ترونها عند اشخاص امثال الامام الخميني ( رضوان الله تعالى علىه ) في سن تتراوح ما بين الثمانين و التسعين عاماً

اعمروا شهر رمضان المبارك بذكر الله وأداء الشكر له على النعم التي أعذقها عليكم، واسألوه التوفيق وكفّ الأيدي التي تحاول زرع الفرقة في صفوف هذا

أن الإمام كان قد وزع الأرض التي ورثها عن والده إلى الفقراء والمساكين. الممتلكات الشخصية للإمام لم يكن الإمام الخميني كما عرف لدى الجميع فقيراً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل