
من عبد الناصر إلى إيران: وحدة الجوهر في مواجهة التبعية
أثبتت التجربة الإيرانية أن “الندية” مع الغرب هي المسار الوحيد لانتزاع الاعتراف، وأن التراجع أمام الطغيان لا يجلب السلام، بل يجلب مزيداً من التوحش الاستعماري.

أثبتت التجربة الإيرانية أن “الندية” مع الغرب هي المسار الوحيد لانتزاع الاعتراف، وأن التراجع أمام الطغيان لا يجلب السلام، بل يجلب مزيداً من التوحش الاستعماري.

يذكر السيد الخامنئي في رسالته جملة استثنائية تستحق أن تُقرأ بتمهّل: “تسببت جهالة المستكبرين وحماقتهم في أن يكون شهر آذار من عام 2026 بداية لفصل

وجّه قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني، إسماعيل قآاني، رسالة إلى مقاومي لبنان ومجاهدي جبهة المقاومة، أشاد فيها بدورهم في مواجهة الأعداء، مؤكداً أنّ

تقدم الولايات المتحدة وحليفتها “إسرائيل” نموذجاً غير مسبوق في حجب المعلومات المتعلقة بمجريات الحرب، بذريعة عدم تمكين إيران من تقييم نتائج ضرباتها ضد القواعد العسكرية

أدخلت الحرب التي شنّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران في الـ28 من شباط/فبراير 2026 المشهد السياسي الأميركي في مرحلة غير مسبوقة من الانقسام الداخلي،

على وقع الاستهداف الإيراني لقاعدة “العديد” الجوية الأميركية في قطر وما حمله من رسائل انطلاقاً من مبدأ “المعاملة بالمثل”، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر

أهل السنة والجماعة في إيران يؤكدون أن أي اعتداء على السيد خامنئي سيقابل برد قوي، ويدعون إلى الحفاظ على الوحدة. أكد “أهل السنة والجماعة” في

قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي في رسالة إلى الشعب الإيراني يؤكد أنّ “العدو الإسرائيلي وبعد عدوانه على إيران أعدّ لنفسه مصيراً

إيران تشنّ موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلّة موقعةً إصابات مباشرة في عمق الاحتلال، وذلك في إطار الرد المستمر على العدوان الإسرائيلي

عملية استخبارية إيرانية استثنائية بهذا الحجم وبتلك النوعية تمثّل نجاحاً مبهراً للعمل الاستخباري للجمهورية الإسلامية في مقابل الفشل الذريع لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. ليس من المبالغة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل