
لماذا يمنح الإسلام للزواج ـ وهو أمرٌ شهوانيّ ـ بُعدًا أخلاقيًّا؟
أشار الأستاذ الشهيد مرتضى مطهّري، في أحد مؤلّفاته، إلى سؤالٍ وجوابٍ حول «النظرة الأخلاقيّة للإسلام إلى الزواج»، قال رحمه الله: ما دامت العلاقة بين الزوجين

أشار الأستاذ الشهيد مرتضى مطهّري، في أحد مؤلّفاته، إلى سؤالٍ وجوابٍ حول «النظرة الأخلاقيّة للإسلام إلى الزواج»، قال رحمه الله: ما دامت العلاقة بين الزوجين

لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

بمناسبة ذكرى رحيل الفقيه العارف وأستاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة بالنجف الأشرف، آية الله السيد علي قاضي الطباطبائي، نقدّم للنخبة الكريمة نبذةً عن سيرته، إلى

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

السؤال: وردت في بعض الروايات أجور عجيبة لبعض الأعمال؛ فعلى سبيل المثال، قال الإمام الجواد (عليه السلام): «من قرأ سورة القدر عشر مرات بعد العصر،

الجواب من آية الله جوادي آملي: إن الشفاعة تشبه الدواء الشافي؛ فما من عاقل يشجع نفسه على المرض لمجرد وجود الدواء، بل الدواء هو وسيلة

إن الله سبحانه وتعالى لم يترك البشرية قط دون هادٍ أو دليل، ففي سائر العصور، كان أوصياء الأنبياء السابقين يضطلعون بمهمة هداية الناس.وفي الفاصل الزمني

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،

وجّهت جمعيّة علماء أهل البيت (عليهم السلام) في تركيا تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ، مؤكّدةً أنّ أيّ اعتداءٍ على حريم الولاية والقيادة يعدّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل