
بعض النقاط حول ليالي القدر في بيان آية الله العظمى جوادي آملي
نقتبس بعض النقاط المهمة حول ليلة القدر من كلام سماحة آية الله العظمى جوادي آملي دامت بركاته: النقطة الأولى: مع أن كل موجود طبيعي في

نقتبس بعض النقاط المهمة حول ليلة القدر من كلام سماحة آية الله العظمى جوادي آملي دامت بركاته: النقطة الأولى: مع أن كل موجود طبيعي في

المعيار هو الفرد نفسه وأداؤه الشخصي، وليس النسب أو الانتماءات. بناءً على ذلك، يصبح الإنسان عزيزًا عندما تكون أعماله مصدر عزّة، ويصبح ذليلًا عندما تكون

يشتمل الجزء الثاني والعشرون من القرآن الكريم على القسم الأخير من سورة الأحزاب، وسور سبأ وفاطر ويس، ويتناول موضوعاتٍ مثل المعاد، والتوحيد، وشكر الله، وهداية

يجيب حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي: لقد وردت أعمال خاصة لليالي القدر، منها الاغتسال أو أداء الصلوات. ويسأل بعض الأعزاء: هل يمكن أن
تشهد الساحة الدينية والاجتماعية في إيران في السنوات الأخيرة تنامياً ملحوظاً لنزعات الخرافة والباطنية المتطرفة، وهي ظاهرة لا تبدو عفوية أو عابرة، بل تشير قرائن

في حوار مع باحث في التاريخ ومحلّل للشؤون السياسية تتناول هذه المقابلة مع أحد الخبراء والمحللين في القضايا السياسية التطورات الأخيرة المرتبطة باختيار القائد الجديد،

قال المتحدّث في الحرم المطهّر للسيدة المعصومة عليها السلام إنّ الشعب الإيراني عاش هذا العام ليلة قدرٍ استثنائية، وأضاف: لا عمل عند الله تعالى يضاهي

جاء في دعاء الإمام السجاد عليه السلام عند الحديث عن الإخلاص في الطاعة:«وَأَخْلِصْ لَكَ نِيَّاتِنَا، وَطَهِّرْ لَكَ أَعْمَالَنَا، حَتَّى لَا نُشْرِكَ فِيكَ أَحَدًا.» فإنّ العمل

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل