
المرجعية الشيعة: هدف جديد للحرب التخريبية للعدو
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية نصاً عاطفياً ينتقد بناء مدرسة شهداء ميناب المدمرة من قبل ممثل سماحة آية الله العظمى السيستاني (دام ظله)

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية نصاً عاطفياً ينتقد بناء مدرسة شهداء ميناب المدمرة من قبل ممثل سماحة آية الله العظمى السيستاني (دام ظله)

من جملة السنن الإلهية التي تجلت بوضوح في مسيرة الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، بل في عموم تاريخ الإسلام، أن النصر ليس مرهوناً ببسالة المقاتلين في

وجه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني خطابًا إلى أنصار الله في اليمن، أكد فيه أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تظل داعمةً لجبهة المقاومة. ثمّن

وفقاً لتوجيهات الإمامين (الخميني والخامنئي)، فإن الشعب هو حارس “الجمهورية الإسلامية” والمقيم للحق، وعليه أن يحميها بكل قوة وحزم. المبادئ الثابتة لنظام الجمهورية الإسلامية وقد

دعا آية اللّه الأعرافيّ في رسالةٍ وجّهها إلى البطريرك كيريل، الزعيم الروحيّ للكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة، إلى إدانة الجرائم اللّاإنسانيّة التي ترتكبها الولايات المتّحدة وإسرائيل. بحسب

أكّد آية اللّه الأعرافيّ، في رسالة وجّهها إلى برثلماوس الأوّل، رئيس أساقفة القسطنطينية والزعيم الروحي للكنيسة الأرثوذكسيّة المسكونيّة، ضرورة وقوف قادة الأديان صفًا واحدًا في

أكد آية الله العظمى الشيخ عبد الله جوادي الآملي، أن الدفاع عن حريم الإسلام والوطن في مواجهة عدو لا يعرف الإنسانية ولا يلتزم بأي تعهد

لطالما شهد التاريخ الاجتماعي لإيران ارتباطًا وثيقًا بين المعتقدات الدينية والسلوكيات السياسية. الوثيقة التالية، المحررة في الذكرى السنوية الأولى لحرب الأيام الستة عام 1967، تُظهر

قدم حجة الإسلام والمسلمين عالي شرحاً جميلاً للفقرة الخامسة والأربعين من دعاء وداع شهر رمضان المبارك للإمام السجاد (ع)، موضحاً فيها معنى “حسن الظن بالله”

السؤال: إذا أصبح باطن الحذاء نجسًا نتيجة المشي على الأرض، فكيف يتم تطهيره؟ الجواب:الشخص الذي أصبح باطن قدمه أو باطن حذائه نجسًا نتيجة المشي على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل