
سنة الإمداد الإلهي في الفعل الجمعي للمؤمنين
تعتبر المسيرات الليلية للشعب الإيراني نموذجاً تم فيه دمج الفعل الجمعي الديني مع توجيه القيادة الشرعية، مما وضع المجتمع في وضعية تجعله، وفقاً للسنن الإلهية،

تعتبر المسيرات الليلية للشعب الإيراني نموذجاً تم فيه دمج الفعل الجمعي الديني مع توجيه القيادة الشرعية، مما وضع المجتمع في وضعية تجعله، وفقاً للسنن الإلهية،

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

لا يُتوقع الفهم والتحليل الصحيح من أولئك الذين لا يدركون قيمة الحرب، والذين تغيب عنهم حقيقة أن الدفاع والمقاومة في وجه المعتدي قيمة فطرية عقلية

لا مجال للتجسّد في الألوهية الإسلامية، ونحن لا نعبد إلهاً يُرى بالعين المجردة، لأن الرؤية البصرية تستلزم التجسّم وتدل على المحدودية، بينما الله تعالى غير

في تجمّعٍ حاشدٍ نظّمته هيئة أئمة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة»، أعلن علماء ورموزٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ من مختلف

أكّد مركز إدارة الحوزات العلميّة الإيرانيّة في بيانٍ له، أنّ تجربة السنوات الـ12 الأخيرة تثبت أنّ التعويل على المفاوضات والمساومة مع عدوٍّ عقد العزم على

أشاد آية اللّه العظمى نوريّ الهمدانيّ بالحضور الواعي للشعب الإيرانيّ، داعيًا إلى مواصلة الصمود والثبات في الساحات حتّى اجتثاث جذور الفتنة الأمريكيّة-الصهيونيّة، ومؤكّداً في الوقت

السؤال:ما هو واجب الناس إذا اعتدى العدو على أراضي المسلمين وحدودهم وبلادهم، أو إذا سعى إلى فرض هيمنته عليهم سياسيًا أو عسكريًا أو ثقافيًا أو

كتاب نهج البلاغة ليس مجرد مجموعة من الخطب والرسائل، بل هو كتاب من تعليمات الإدارة والأخلاق، صيغت في قلب أعنف الأزمات الاجتماعية والأمنية في تاريخ

دخلت الحرب التاريخية بين إيران وجبهة أمريكا وإسرائيل شهرها الثاني، والمعركة مستعرة في ميادين القتال. ولكن ما يُسمع اليوم مع هدير القنابل والصواريخ، كان موجوداً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل