
درس في الأخلاق | شجاعة الاعتراف بالجهل: “لا أعلم”
يُعدّ الشيخ الأنصاري من أبرز أعلام الفقه في تاريخ الحوزة العلمية، ومن النوابغ الذين ما تزال كلماتهم محلّ عناية وافتخار بين العلماء والفقهاء لما تحمله

يُعدّ الشيخ الأنصاري من أبرز أعلام الفقه في تاريخ الحوزة العلمية، ومن النوابغ الذين ما تزال كلماتهم محلّ عناية وافتخار بين العلماء والفقهاء لما تحمله

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

أحيانًا يفقد الناس ـ لأسبابٍ اجتماعيّة خاصّة ـ حساسيّتهم تجاه بعض القضايا التي تُعدّ من أصول الدين الجوهريّة، في حين يُبدون حساسيّة مفرطة إزاء مسائل

الانتظار الصحيح لظهور الإمام المهدي (عج) لا يعني تعطيل أحكام الإسلام، بل هو استعداد عملي للانضمام إلى جبهة الحق. ظهور الإمام المهدي (عج) هو تحقق

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

الحوزة / الإنسان، بالعودة الاختيارية إلى الله، يقطع مراتب الوجود ويصعد فيها. هذا الصعود ليس اعتباريا أو شكليًا، بل هو بلوغ الكمال في العلم والقدرة،

كمال الإنسان يتحقق من خلال التفاعل الحقيقي مع النعم والابتلاءات. فعليه أن يلقي بنفسه في بحرها ويخرج سالمًا، لا أن يمرّ بمحاذاتها مرورًا عابرًا. هذا

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن الأستاذ الشهيد مطهري قد أشار في أحد مؤلفاته إلى علامتين جوهريتين تدلان على حياة المجتمع وإيمانه، نضع بين أيديكم -أيها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل