
الإنسان يكتسب العزّة عندما تكون أعماله مصدر عزة
المعيار هو الفرد نفسه وأداؤه الشخصي، وليس النسب أو الانتماءات. بناءً على ذلك، يصبح الإنسان عزيزًا عندما تكون أعماله مصدر عزّة، ويصبح ذليلًا عندما تكون

المعيار هو الفرد نفسه وأداؤه الشخصي، وليس النسب أو الانتماءات. بناءً على ذلك، يصبح الإنسان عزيزًا عندما تكون أعماله مصدر عزّة، ويصبح ذليلًا عندما تكون

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

آية الله السيد رحيم توكّل، أستاذ الأخلاق في الحوزة العلمية الجلسة الثانية النقطة الثانية: هي أنّ الدنيا – بما أنّها دار العمل، وأنّ الإنسان قد

سماحة آية الله السيد رحيم توكّل: جعل الله تعالى هذا العالم دارَ عمل؛ أي إنّ الإنسان في هذه الحياة ينشغل بالأعمال، وببركة تلك الأعمال يبلغ

عن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):”أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ، كَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ

شهر رمضان فرصةٌ للمراقبة الدائمة وحضور القلب في جميع الأعمال. فعلى الصائم أن يستحضر الجوع والعطش تذكيرًا بيوم القيامة، وأن يضبط جوارحه كلّها في الصيام.

يبيّن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحكمة ١٠١ من نهج البلاغة ثلاثة شروط لدوام العمل الصالح وبقائه مثمرًا: استصغار العمل ليعظم،

في هذه المقتطفات يشير آية الله العظمى الإمام الخامنئي إلى ظاهرة خاطئة انتشرت مؤخراً في المجتمعات الإسلامية أثناء إقامة موائد الإفطار الرمضانية ويوصي سماحته بانتهاج

يرى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة أن شهر رمضان طريقٌ للوصول إلى الإحسان والشكر، وكان عليه السلام يُعظّم ذكر نعم

بعض الناس يطلبون العزّة في المتاع المادي والمنافسة مع الآخرين، لكن هذا ليس إلا «انتفاخ الشخصية». فالعزّة الحقيقية هي لله وحده: «مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل