
الأرض الميتة تستيقظ بالربيع والقلوب الميتة تستيقظ برمضان
الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

عندما سافر آية الله بروجردي (قده) إلى ينابيع المياه الحارة في محلات، قدم المساعدة للفقراء وقام بتقسيم لحوم الأغنام بينهم. وعندما أعدّوا له كبابًا من

أشار المرحوم آية الله العظمى فاضل لنكراني في أحد دروسه الأخلاقية إلى موضوع «الموعظة في الجمع»، قال رحمه الله: قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

يقبل شهرُ رمضان العظيم بجلَاله وهيبته؛ ومن مقتضيات استقباله أن نُطلق ما في القلوب من أحقادٍ وضغائن، وأن نُحلِّل الحقوق المترتّبة في ذممنا للآخرين، وأن

إنّ أفضل عملٍ في شهر رمضان المبارك هو الورع عن محارم الله، كما ورد في جواب النبيّ الأكرم ﷺ لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب

وكالة أهل البيت (ع) الدولية – أبنا: إنّ عتبة شهر رمضان المبارك تمثّل في الحقيقة الحدّ الفاصل بين العادة والعبادة. فالمؤمن الذي أمضى أحد عشر

أكّد سماحة آية الله العظمى وحيد الخراساني أنّ الإنسان قد يقضي الليل كلّه في الصلاة، غير أنّ أدنى التفاتٍ إلى العُجب أو الكِبر قد يُذهب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل