
البعض يظنّ أن مقعد المسؤوليّة هو منصب للرئاسة
على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على

يجب وزن كل مزاح أو حديث مع الزوجة بميزان العقل أولاً: هل كنتَ ستسعد لو قيل لك هذا الكلام؟ إن كان الجواب «لا»، فلا تقله.

«الأخلاق بلا فقه ستؤول إلى أخلاق علمانيّة» تقابل «الفقه النصّي» و«الفقه العدالي» عُقد المؤتمر الوطني الأوّل بعنوان «الفقه والأخلاق؛ العلاقات المعرفيّة» بحضور آية الله كريمي

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً

فيما يلي نص الرسالة التي أرسلها العالم الرباني الحاج ميرزا جواد آقا الملكي التبريزي إلى جناب آية الله الحاج الشيخ محمد حسين الكمباني – رضوان

يقول أبو حمزة الثمالي: في ليلة باردة ممطرة، رأيتُ علي بن الحسين عليه السلام في أزقة المدينة، وقد حمل على ظهره كيسا من الدقيق وحزمة

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكاً يقال له الداعي، فإذا دخل شهر رجب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل