
آية الله جوادي الآملي: النصر الإلهي ثمرة التوكل والاستقامة
أشار سماحة آية الله جوادي الآملي في كلماته إلى “ثواب أهل الاستقامة والتوكل”، مؤكداً أن الله سبحانه يمنح المؤمنين الصابرين الذين يقولون “حسبنا الله ونعم

أشار سماحة آية الله جوادي الآملي في كلماته إلى “ثواب أهل الاستقامة والتوكل”، مؤكداً أن الله سبحانه يمنح المؤمنين الصابرين الذين يقولون “حسبنا الله ونعم

مفهوم “الجهاد” في القرآن الكريم هو من الكلمات الأساسية التي استخدمت بطبقات عميقة أخلاقية وتربوية وروحية. آيات متعددة من القرآن تربط هذه الكلمة بالسعي الدؤوب،

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

إذا حرص الإنسان على كرامته فيجعله إنساناً مستقيماً، ولكن إذا لم يكن الإنسان حساساً تجاه مكانته، وفقد الشعور بكرامته، واعتاد امتهان نفسه، أو امتهان غيره

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي كُتيّب ” الصّمود والثّبات والاستقامة” الذي يحمل في طيّاته كلمات للإمام الخامنئي وسيّد شهداء الأمّة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله

الاستقامة في التعامل والتفاني والعطاء في تقديم الود داخل الأسرة وبالتحديد بين الزوجين يعد من أهم قواعد السعادة في الحياة المشتركة ومتى ما وجدا داخل

1- إن أكثر ما يكون ضروريًا للإنسان في ميادين الدفاع عن الدين هو البصيرة، فالفاقدون للبصيرة ينخدعون؛ ويصبحون في جبهة الباطل دونما التفات، تمامًا كالذين

الشهيد مرتضى مطهري عن أمير المؤمنين علي عليه السلام: “أول الدين معرفته”1. لو شبّهنا الدين ببناء يتألّف من جدران وباب، وسقف، ونوافذ، وقواعد ينهض عليها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل