
الجزء الأول: فلسفة ازدياد التوتر في زمن الحرب
في الظروف الحرجة مثل الحروب، يرتفع مستوى التوتر والقلق في المجتمع، وإذا تجاوز هذا القلق حدّه الطبيعي فقد يهدد الصحة النفسية للأفراد، ولا سيما الأطفال.

في الظروف الحرجة مثل الحروب، يرتفع مستوى التوتر والقلق في المجتمع، وإذا تجاوز هذا القلق حدّه الطبيعي فقد يهدد الصحة النفسية للأفراد، ولا سيما الأطفال.

أشار سماحة آية الله مظاهري في إحدى رسائله الموجهة إلى مراسم الزواج الطلابي إلى توصية مهمة بعنوان: «الأسرة؛ أهم مؤسسة في المجتمع ذات أساس قرآني».

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

يرى خبير تربية المراهقين أنَّه عندما يصل استخدام المراهق للفضاء الافتراضي إلى مرحلة الإدمان، لا يتعامل الأهل حينها مع عادة بسيطة فحسب، بل مع اضطراب

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

ينبغي أن تبدأ تنمية الاستقلال لدى الطفل منذ سنّ مبكرة، من خلال منحه حقّ الاختيار، وإسناد مسؤوليات تتناسب مع عمره، وتعليمه العناية بنفسه، وتشجيعه على

الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه

عندما ندعو الله، نتوقع دائمًا أن يحدث ما نريد بالضبط؛ لكن أحيانًا تأتي الإجابة بطريقة مختلفة. هذا النص يهدف إلى مساعدتنا على فهم قضية الدعاء

أحيانًا تفشل النصائح الحسنة في إحداث أي تغيير في تربية الأبناء لأن التربية ليست مجرد كلمات تُقال أو تعليمات تُعطى، بل هي انعكاس للسلوك والقدوة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل