
الأسـرة فـي فكــر الإمـام الخامنئـيّ دام ظله
تحتلّ الأسرة مكانةً كبيرة في سلامة المجتمع ونموّه وارتقائه من جهة، أو في تردّيه وانحطاطه من جهة أخرى؛ إذ إنّها الخليّة الأساس له. من هنا
تحتلّ الأسرة مكانةً كبيرة في سلامة المجتمع ونموّه وارتقائه من جهة، أو في تردّيه وانحطاطه من جهة أخرى؛ إذ إنّها الخليّة الأساس له. من هنا
إنّ كلمة العفو كلمةٌ مقدّسة، وعندما يريد الإنسان أن يصوّرها لنفسه يشعر بخروج نورٍ يسطع منها، يلامس شغاف قلوب العافين. بعد الحديث عن دور “المحبّة”
لطالما رجوت أن لا يتعامل الزوجان في المنزل بالقانون، بل أن يجعلا الحكم في المنزل هو المحبّة، والرفق، والرحمة، والعطف. * لا للقرارات الاعتباطيّة إذا
* أثمان يوم القيامة! عزيزي! عزيزتي: زوجاً أو زوجة! أماً أم أباً! أختاً أم أخاً! هل توقعتم أو تصورتم أثماناً باهظة في هذا الزمن الاقتصادي
إنّ الشعور بالحب ليس عنصراً كافياً في عملية التربية بالحبّ، بل الأهمّ هو إبراز هذا الشعور الداخليّ ونقله إلى الآخرين، يتمّ هذا الأمر من خلال
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقالاً للباحث الإسلامي المتخصص في قضايا المرأة والأسرة الدكتور عباس كنعان يستعرض فيه الكاتب رؤية الإمام الخامنئي للمرأة ضمن مختلف الأبعاد
إنّ لتشكيل الأسرة فوائد كثيرةً جدّاً، وأوّلها إرضاء الفطرة، وهي فائدة مهمّة جدّاً؛ لأنّ الرجل والمرأة ينجذبان أحدهما إلى الآخر، فيكون الأولاد هم حاصل هذا
“منذ أعوام وهو لا يلتفت لوجودي، يتجاهل حديثي، ولا يهتمّ لشؤون المنزل. لقد تعبت من القيام بكلّ شيء وحدي! وعلى الرغم من ذلك، يريد أن
لأنّ المحبّة هي أحد الأركان المهمّة والأساسيّة في رفع نسبة الوفاق بين أفراد الأسرة الواحدة، سيستكمل هذا المقال ما كنّا قد بدأناه في العدد السابق
كيف يمكن الجمع بين هاتين الروايتين وهل يوجد تعارض بينهما؟ ورد عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أنه قال: «جُلوسُ المَرءِ عِندَ عِيالِهِ أحَبُّ
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.