
لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة
إنّ مصيبة الإسلام اليوم هي أنّ الآذان التي يجب أن تصغي إلى مشاكل المسلمين قد صُمّت، وخرست الألسن التي يجب أن تتكلّم من أجل مصالحهم،

إنّ مصيبة الإسلام اليوم هي أنّ الآذان التي يجب أن تصغي إلى مشاكل المسلمين قد صُمّت، وخرست الألسن التي يجب أن تتكلّم من أجل مصالحهم،

تحتَل النِّيَّة أهمية كُبرى في الإسلام فهي التي تعطي العمل الإنساني قيمته الحقيقية، وعلى أساسها يتُمُّ تقييم العمل والعامل، لأن النيَّة هي الأداة التي تكشف

إن قائدنا هو ذلك الطفل ــ ذو الاثني عشر عاماً، صاحب القلب الصغير، الذي يفوق المئات من ألسنتنا وأقلامنا فضلاً ــ الذي حمل قنبلته ورمى

قال “الشيخ الدكتور زهير الجعيد” وهو نائب رئيس تجمع العلماء المسلمين، المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان: ان القائد الشهيد للثورة الاسلامية في ايران

في الاجتماع المتخصص بعنوان “سیدة المقاومة”، حذرت الدكتورة علاسفند من الأبعاد الجديدة لمشروع الاستشراق الجديد، وكشفت عن جهود المؤسسات الدولية لفرض مفاهيم مرنة مثل “الجندر”.

هل تقف رسالة الدين عند إعداد عباد مطيعين، وتُختزل في أداء الأعمال والعبادات، أم أن وراءها غاية أعمق تتمثل في نمو الإنسان وارتقائه؟ لقد عرّف

شعبنا كان يعاني من التشتت والضعف، لكنه تحلى خلال فترة الثورة بصفات هي ذات الصفات التي تحلى بها المسلمون في صدر الإسلام، وهي الانتماء التام

وسط التجاذبات والصراعات التي تسود العالم ولاسيما المنطقة والدول الاسلامية من جرّاء السياسات الغربية الاستكبارية والنزعات الامريكية والممارسات الصهيونية الاجرامية، يتحتّم على المسلمين شعوبا وحكومات

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أُقيم بمناسبة مولد النبي الأكرم محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) والإمام جعفر الصادق (عليه

أكد الشيخ “رسول منتجب نيا”: إن أعداء الإسلام يسعون إلى إحداث شرخ بين الشيعة والسنة بتشويه حقيقة الإسلام وتأجيج الخلافات الدينية؛ لذا، ينبغي لنا اغتنام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل