
رسالة مؤثرة من عائلات شهداء مدرسة “ميناب” لبابا الفاتيكان
بعثت عائلات الأطفال الشهداء في مدرسة ميناب بمحافظة هرمزكان (جنوب إيران)، برسالة مؤثرة إلى زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم، البابا لیو الرابع عشر؛ أعربت فيها

بعثت عائلات الأطفال الشهداء في مدرسة ميناب بمحافظة هرمزكان (جنوب إيران)، برسالة مؤثرة إلى زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم، البابا لیو الرابع عشر؛ أعربت فيها

يرى بعض الناس أن الهيبة تكون في التشديد، غير أن العظماء حقًّا يعرفون معنى الرحمة. فالطفل مرآة صادقة تكشف حقيقة التربية. وهذا اللون من الذكريات

يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

الجواب: إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على

ثلاثة عشر عامًا؛ فقط ثلاثة عشر عامًا! هذا ليس مجرّد رقم. فالمفاهيم هي التي تبثّ الروح في الأرقام وتمنحها معناها. وهكذا قد يكتسب رقمٌ قيمةً

تمّ مؤخراً إصدار أول كتاب صوتي لتعلیم قراءة القرآن الكريم ومفاهيمه بصورة غير مباشرة إلى الأطفال في الفئة العمرية الثالثة حتى الثامنة. وتم إصدار هذا

صدر حديثا العدد 192 من مجلة الرياحين للأطفال، وتسهم المجلة في بناء وعي الطفل وتنمية شخصيته. وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ

هل يغفر الله لمن يقع في فخ وسوسة الشيطان؟ ملخص يتناول هذا المقال أحد الأسئلة الشائعة في مجال التربية الدينية للأطفال، والمتعلق بإمكان مغفرة الله

كان يعتقد الامام الخميني قدس سره الشريف أنه يجب أن لا نضغط على الاطفال في العبادة و فرض صورة مليئة بالصعوبات لهم. كان يعتقد الامام

فلتكن رعاية معلمي المدارس في كل حين لهؤلاء الأطفال اكثر، لأن الأطفال هم امل ومستقبل هذه الأمة، ومن أطفال اليوم تصنع علماء ورجالات الغد، فهؤلاء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل