
استشهاد الإمام محمد الباقر (ع): نظرة إلى الحياة السياسية والفكرية للإمام الخامس.
يصادف السابع من ذي الحجة ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، الإمام الخامس للشيعة. وُلد الإمام في المدينة المنورة عام 57 هجري، وعاصر واقعة

يصادف السابع من ذي الحجة ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، الإمام الخامس للشيعة. وُلد الإمام في المدينة المنورة عام 57 هجري، وعاصر واقعة

أسس اﻹمام الباقر (عليه السلام) المدرسة الفقهية الشيعية في ظل ضعف الحكم الأموي نتيجة كثرة الثورات ضده مما سمح للإمام (عليه السلام) أن ينشر علوم

ذكرت الباحثة الايرانية في الشؤون الدينية “زينب محمد رضائي” أن الإمام الباقر (ع) بذل جهداً كبيراً في تربية الكوادر وتنظيمها، قائلة إن الامام(ع) قام بتربية

بمجالس العزاء ونشر لافتات الحزن، استذكرت العتبة العباسية المقدسة ذكرى شهادة الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، وفيما نظم قسم الشؤون الدينية محاضرة لاستذكار محطات من

يمكن اعتبار الإمام الباقر هو المؤسِّس لمدرسة أهل البيت عقديًّا وفقهيًّا، فقد كان التَّشيُّع لأهل البيت حالة ولاء ومحبَّة، وتحوَّل إلى موقف سياسي في مواجهة

كان الإمام عليه السلام يستغلّ كلّ فرصةٍ مناسبة لتحريك مشاعر النّاس الغافلين، وعواطفهم من خلال بيان زاويةٍ من الوقائع المرّة لحياة الشّيعة، وذكر الضغوط وأنواع

زيارة أئمة البقيع؛ الامام الحسن المجتبى، الامام زين العابدين، الامام محمد الباقر والامام جعفر الصادق عليهم السلام. السَّلَامُ عَلَيكُم أَئِمَّةَ الهُدَىٰ، السَّلَامُ عَلَيكُم أَهلَ التَّقوَىٰ،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل