
لماذا يُعدّ إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) أمرًا مهمًا؟
إن إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) يعزّز ثقافة مناهضة الظلم، والبصيرة، والوحدة، وتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويجعل من عاشوراء عاملًا لحفظ حقيقة الدين في المجتمع.

إن إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) يعزّز ثقافة مناهضة الظلم، والبصيرة، والوحدة، وتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويجعل من عاشوراء عاملًا لحفظ حقيقة الدين في المجتمع.

لا يليق بزيارة الإمام الحسين (ع)… 📝 آية الله العظمى الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدّس سرّه) 📲 انشر تؤجر 💬 اشترك بالقناة 👇

زيارة الامام الحسين عليه السلام من المستحبات المؤكدة، ذات الأجر العظيم والثواب الجزيل، ويضاعف الأجر في مناسبات خاصة منها الأربعين حيث ورد أنها من علامات

لقد كانت نهضة سيد الشهداء المجددة للحياة سنة 61 للهجرة لما تتجلى به من طبيعتها الإنسانية والسياسية والإنسانية كانت وما تزال مصدر إلهام لسالكي طريق

زيارة الأربعين أم ثورة الأربعين؟! 🎙️ الخطيب الشيخ مسعود عالي (حفظه الله) 📲 انشر تؤجر 💬 اشترك بالقناة 👇 https://whatsapp.com/channel/0029VaEHLf1545uxcg0vRv1M

إن الذي صان الإسلام وأبقاء حياً وصل إلينا نحن المجتمعين هنا هو الإمام الحسين (ع) الذي ضحى بكل ما يملك وقدم الغالي والنفيس، وضحى بالشباب

يوضح حجة الإسلام رمضان نرجسي، في معرض الرد على هذه الشبهة، أنه بالنظر إلى الظروف السياسية والدينية السائدة آنذاك، لم تكن هناك في الأصل إمكانية

عجائب الدنيا السبع آثارٌ شامخة يقصدها الناس من مختلف أنحاء العالم؛ يتأملون جمالها، ويلتقطون إلى جوارها صورًا تذكارية، ثم يعودون إلى أوطانهم حاملين شيئًا من

جاء في الرواية أن زيارة الأربعين علامة من علامات المؤمن، لما روي عن الإمام العسكري (ع) أنَّهُ قالَ: «عَلاماتُ المُؤمِنِ خَمسٌ: صَلاةُ الإِحدى وَالخَمسينَ، وزِيارَةُ

قد أصبح لزيارة الحسين اليوم بُعدٌ حضاري إنساني عالمي، فزيارة الأربعين تحوّلت إلى ظاهرة يرصدها العالم كلّه، وتتابعها وسائل الإعلام المختلفة، وتترك أصداءً كبيرة قلّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل