
الهدوء الذي كان يتمتع به الإمام الخميني..
يعتقد الصحفي والكاتب الفرنسي “كلود وان آنجلان” أن الهدوء الذي كان يتمتع به الإمام الخميني قدس سره الشريف قبل أن يرجع إلى إيران بعد سنوات

يعتقد الصحفي والكاتب الفرنسي “كلود وان آنجلان” أن الهدوء الذي كان يتمتع به الإمام الخميني قدس سره الشريف قبل أن يرجع إلى إيران بعد سنوات

الإمام الخميني (قده) كان مناراً يهتدي به قادة المسلمين في إندونيسيا، وثورة إيران تُعَدُّ كتيباً إرشادياً للسياسيين المسلمين في هذا البلد. أكد جومهاري مكروف، أستاذ

إنّ للتّاريخ الّذي نصرنا الله به لمعاناً من نوع آخر في تاريخ إيران، ذلك هو لمعان نور الله والدّعم الإلهيّ الخاصّ للشّعب الإيرانيّ المظلوم المنهوب.

انّ التطورات العلمية وحصول الجمهورية الاسلامية على قسم من التقنيات الحديثة خلال السنوات الاخيرة، مُحيّرة (للعقول) الى حد جعلت فيه الدول الغربية السُلطوية، وبكل ثقلها،

كانت الليلة.. ليلة عاشوراء.. وصلاة الجماعة على قدم وساق.. عندما تمت الصلاة، سأل الامام: هل هناك مَن يقوم بالرثاء؟… كانت الليلة.. ليلة عاشوراء.. وصلاة الجماعة

متى رأيتم في تاريخ العالم، أنّ بلداً يمتلك جميع أهاليه مشاعر وإحساسات دينيّة، يسمحون لأعداء الدّين إلى حدّ، أن يأتوا إلى مسجد النبيّ، أو إلى

الوفاء بالوعد بعد يومين من إقامته في باريس، شعر الإمام بعدم الراحة من الشقة التي كان يقيم فيها، إذ كانت في الطابق الرابع وصغيرة جداً.

لم يكن الإمام الخميني (قده) مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران فحسب، بل كان أستاذاً فريداً في معرفة العدو والبصيرة الثورية في العصر الحاضر. لقد كانت

السيد وديع الحيدري إن وصول المجتمع البشري بشكل عام ، والمجتمع الإسلامي بشكل خاص إلى القناعة الكافية بقدرة الدين الإسلامي على إدارة شؤون الحياة

الامام الخميني (رض) في ثورته الاسلامية، تلك الثورة كان لها علاقة بالصحيفة السجادية، و لأن الامام الخميني (رض) هو من نسق الامام السجاد عليه السلام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل