
يبدأ الإمام السيد روح الله الموسوي الخمينيّ (قدس سره) وصيّته الخالدة بالحديث عن الثورة الإسلاميّة لا على أساس أنّها ثمرة جهد قام به هو، وإنّما

تزامنا مع أيام عشرة الفجر المباركة (الذكرى السنوية الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران)، توجه قائد القوة الجوية الى جانب كبار مسؤولي هذه القوة

يرى بعض الناس أن الهيبة تكون في التشديد، غير أن العظماء حقًّا يعرفون معنى الرحمة. فالطفل مرآة صادقة تكشف حقيقة التربية. وهذا اللون من الذكريات

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٢٦، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR وُلدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من مشروعٍ استقلاليٍّ معادٍ لأمريكا ومعادٍ لإسرائيل، قاده الإمام الخميني (قدس

أفاد موقع جماران الإخباري أن عودة الإمام الخميني (قدس سره) إلى إيران في 12 بهمن 1357هـ.ش (1 شباط/فبراير 1979م) جرت في أجواء من القلق والترقب،

تمهيد: عشرة الفجر، التي يُطلق عليها بالفارسية ” دهه فجر”، هي ذكرى للأيام العشرة التي تخللت عودة الامام الخميني (قدس سره) من فرنسا الى ايران

لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

في يوم دخول الإمام كان الجميع فرحين ويضحكون. أمّا أنا، فمن شدّة القلق ممّا قد يحدث للإمام، كنتُ أبكي لا إراديًّا، ولم أكن أعلم ما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل