
ما هو العمل المستحب الذي كان الإمام يلتزم به في الأيام العشرة الأولى من شهر محرّم؟
كانت بعض الأدعية من جملة الأعمال التي واظب الإمام على قراءتها يومياً، وكان هذا الالتزام يتخذ شكلاً خاصاً في بعض أيام السنة، ومن ذلك الأيام

كانت بعض الأدعية من جملة الأعمال التي واظب الإمام على قراءتها يومياً، وكان هذا الالتزام يتخذ شكلاً خاصاً في بعض أيام السنة، ومن ذلك الأيام

إن حياة سيدالشهداء(ع) وحياة الإمام المهدي صاحب الزمان (سلام الله عليه) وجميع الأنبياء من آدم (ع) حتى الرسول الخاتم (ص) كانت تدور حول محور ارساء

كان يحمل السبحة بيده ويذكر الله، في قرية لم يُتْلَ فيها – على ما يبدو – دعاء زيارة عاشوراء من قبل. وعندما أصغيت جيدًا، سمعته

قد تبدو هذه الجملة غريبة للوهلة الأولى، لكن القصة تعود إلى سنوات وجود الإمام الخميني (ره) في النجف الأشرف. في تلك الأيام، كان الشيعة في لبنان، وخاصة في

الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي والوطني. الإمام الخميني جاء في وقت ضياع الإنتماء، الإحساس بالتناقض بين الإنتماء القومي

أكد الأمين العام للمنتدى العالمي لتقارب المذاهب الإسلامية أن التزام الإمام الخميني بوحدة المضطهدين في العالم في مواجهة “الغطرسة العالمية”، إلى جانب مزيجه الفريد من

أكّد أمين المجلس الأعلى للحوزات العلميّة الإيرانيّة أنّ عظمة الإنجاز الذي حقّقه الإمام الخمينيّ (قدّس اللّه سرّه) تتجلّى في أنّه استطاع أن يحقّق ما كان

اعتبر الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية “الشيخ الدكتور حميد شهرياري”، إن مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، “الإمام السيد

أكّد زعيم الحركة الإسلاميّة في نيجيريا أنّ فكر المؤسّس الكبير للثورة الإسلاميّة الإمام الخمينيّ (رحمه اللّه) لا يزال حيًّا ونابضًا، معتبرًا أنّ اتّباع نهج هذا

كان موقف الإمام من التسول حازماً وصارماً، ومن باب تقديم نموذج، كان بعض الأشخاص في النجف الأشرف يحترف مهنة التسول تحت عنوان خادم الحرم المطهر،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل