
الإجابة عن شبهة روائية؛ هل مرض الطفل كفّارة عن ذنوب الوالدين؟
قد توحي بعض الآيات والروايات، للوهلة الأولى، بمعانٍ تثير التساؤل أو الإشكال، إلا أن التمعّن في مفاهيمها ومقاصدها يمكن أن يقود إلى فهم أكثر دقة،

قد توحي بعض الآيات والروايات، للوهلة الأولى، بمعانٍ تثير التساؤل أو الإشكال، إلا أن التمعّن في مفاهيمها ومقاصدها يمكن أن يقود إلى فهم أكثر دقة،

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

الحكمة الثالثة والتسعون من نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

كمال الإنسان يتحقق من خلال التفاعل الحقيقي مع النعم والابتلاءات. فعليه أن يلقي بنفسه في بحرها ويخرج سالمًا، لا أن يمرّ بمحاذاتها مرورًا عابرًا. هذا

يقع البلاء بتأثير مختلف الأسباب المؤثرة، وذلك وفقاً لقانون الأسباب والنتائج الذي يحكم هذا الوجود، فالسبب المباشر هو ما يقتضيه طبع كل شيء، وإنما نسب

الشيخ لؤي المنصوري بصائر قرآنية تحت عنوان : الصبر قال تعالى (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا

بقلم : سماحة الشيخ علي آل محسن السؤال: الأمراض والبلايا والظلم في كلّ مكان، فأين هو الله من كلّ ذلك؟ والجواب: -1 كفاية قدرة الإنسان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل