
الفياض: تضحيات الحشد الشعبي أعادت للعراق هويته ورسّخت أمنه بعد 2014
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن عروج القادة الشهداء كان في سبيل الله، ونالوا به الخلود عند خالقهم. قال رئيس هيئة الحشد الشعبي

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن عروج القادة الشهداء كان في سبيل الله، ونالوا به الخلود عند خالقهم. قال رئيس هيئة الحشد الشعبي

أحيا أبناء النجف الأشرف، وبالتعاون مع هيئة الحشد الشعبي، الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة النصر، بحفل تأبيني كبير بمشاركة ممثل الإمام الخامنئي في العراق. أقام

ذكر إعلام الحشد الشعبي العراقي، في بيان لها اليوم الثلاثاء : وفاءً لقادتنا وشهدائنا ورموزنا، وتجسيدًا لمعاني السيادة والكرامة، ومع دخولنا النصف الثاني من شهر

انطلقت ، يوم السبت، فعاليات مخيم قادة النصر الفني والثقافي الثاني على أرض معرض بغداد الدولي بحضور جماهيري كبير ومشاركة واسعة من تشكيلات هيئة الحشد

هو من رفض أن يأخذ مبلغ ثلاثمائة مليون دينار، مجموع رواتبه التي تراكمت طيلة فترة تولّيه منصب نائب في البرلمان العراقيّ. لم يكن يقتني سيّارات

قال الأمين العام لحزب الله إنه تعرف على الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس في بداية التسعينات حينما كان موجودا في الكويت “وكان اول لقاء بيننا

اني المجاهد أحمد مهنّا اللّامي من أهالي بغداد منطقة الچكوك كنت أعمل في بداية الحشد الشعبي المقدّس في الحرب الإعلاميّة الإلكترونيّة. ثم انتميت إلى مديريّة

ندى بنجك مشمسٌ ونديٌّ هو الزمان والمكان. أنا الآن هنا في سامرّاء، والحنين دوّار في حنايا القلب، والذكريات ناي، وثمّة وجوه تتمشّى في البال بنضرة

“أنا أدعو لك كلّ ليلة باسمك”، هكذا صرّح له سماحة الإمام الخامنئي دام ظله عندما التقى الشهيد “أبو مهدي المهندس” (رضوان الله عليه) في طهران.

القائد الشهيد أبو مهدي المهندس مواليد البصرة 1954، قائد ميداني لا يشقّ له غبار، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي. المهندس، خلال مسيرته المقاومة، كان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل