الدنيا

فصول العمر الأربعة للإنسان

أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى فصول العمر الأربعة للإنسان، ومما قاله قدس سره: هذه الدنيا ليست بشيء يستهوي الإنسان فيُفتن

للقراءة

كما تزرع تحصد

سماحة آية الله السيد رحيم توكّل: جعل الله تعالى هذا العالم دارَ عمل؛ أي إنّ الإنسان في هذه الحياة ينشغل بالأعمال، وببركة تلك الأعمال يبلغ

للقراءة

السؤال: يقول صديقي إن الزهد يؤدّي إلى التخلّف الاجتماعي والاقتصادي؛ فهل هذا الكلام صحيح؟

الجواب: يُقدَّم الإسلام بوصفه الدين الأكمل؛ لأن تعاليمه شاملة، ومصمَّمة على نحو يضمن سعادة الإنسان الدنيوية والأخروية، ويبيّن الطريق الصحيح للتقدّم المادي والروحي معًا. والزهد

للقراءة

السؤال: يرى البعض أنّ نهج البلاغة يبالغ في ذمِّ الدنيا والدعوة إلى الزهد وترك الملذات المادية على نحوٍ يشبه الرهبانية، وهذا يناقض قول النبي (ص): «لا رهبانية في الإسلام».

الجواب: أوّلًا: الحديث عن خسّة الدنيا وزوالها لا يختصّ بشريعةٍ دون أخرى؛ فكل الشرائع الإلهية، وشرائع الأنبياء جميعًا، حذّرت أممها من الانغماس في الدنيا ومتاعها

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل