
نظرة في التعاليم التربوية في حياة السيدة خديجة (سلام الله عليها)
الحوزة / إنّ السيدة خديجة (سلام الله عليها)، إضافةً إلى كونها ـ بنصّ القرآن الكريم ـ الأمّ الروحية لجميع المؤمنين، كانت أمًّا صالحةً مؤمنةً ربّت

الحوزة / إنّ السيدة خديجة (سلام الله عليها)، إضافةً إلى كونها ـ بنصّ القرآن الكريم ـ الأمّ الروحية لجميع المؤمنين، كانت أمًّا صالحةً مؤمنةً ربّت

اَلسَّلامُ عَلى آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى نُوح نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى عيسى رُوحِ اللهِ،

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كما هو قدوة وأسوة حسنة للعالمين في السيرة والسلوك والقيم التي أرسى ركائزها، فإنه قدوة كذلك في علاقاته الاجتماعية،

الشهيد الأقدس سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يُجمع المسلمون على تعظيم السيّدة خديجة عليها السلام، وعلى تكريمها وتقديرها. وهم متّفقون على أنّ

تذكر وكالة أنباء «حوزه» أن الكتابات التاريخية الكلاسيكية، عند تناول شخصية خديجة الكبرى الفريدة، غالبًا ما حصرتها في إطار «الزوجة الثرية المضحية». وهذه النظرة، وإن

لا يخفى على أحد ما لأهمية الاقتداء بالشخصيات السامية والبارزة من دورٍ محوري في الارتقاء الفردي والاجتماعي. وقد اختزن الدين الإسلامي الحنيف كنزًا فريدًا من

لا بدّ للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد

من الذكريات المؤلمة على قلب رسول الله وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) في شهر رمضان المبارك هي وفاة أمّ المؤمنين والزوجة الوفيّة للنبيّ الأكرم

صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، رسالة عزاء بمناسبة حلول الذكرى السنوية لرحيل زوجة الرسول الاكرم (صلى

لقد كانت السيدة خديجة بحق امرأةً حكيمة ونبيلة. يقول فيها ابن الجوزي:” لقد كانت السيدة خديجة واعية وطاهرة النسب ومتلهفة للأمور المعنوية وتتسم باللوقوف إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل