
الإمام الخميني (قدس سره ) من آداب الركوع والسجود
يدرك أصحاب الركوع في توجّهاتهم القلبيّة أسراراً عظيمة تجعله حلواً مؤنساً لا يطيقون الخروج منه. أمّا السجود، فإنّه أجمل وأصدق تعبير عن العبوديّة بين يدي

يدرك أصحاب الركوع في توجّهاتهم القلبيّة أسراراً عظيمة تجعله حلواً مؤنساً لا يطيقون الخروج منه. أمّا السجود، فإنّه أجمل وأصدق تعبير عن العبوديّة بين يدي

نقصد بموانع حضور القلب في العبادات كلّ ما يستدعي غفلة القلب عن محضر العبادة ويذهله عن معاني حركات وأذكار وطقوس العبادات ويسرح به بعيداً عن

إنّ من الأمور اللازمة للسالك في جميع عباداته، ولا سيّما في الصلاة التي هي رأس العبادات ولها مقام الجامعيّة(1)، الخشوع. وحقيقة الخشوع عبارة عن الخضوع

هل صحيح أنّ كلّ من اعتقد بالله تعالى فهو مؤمن وأنّ كلّ محبّ لعليّ بن أبي طالب عليه السلام هو من شيعته؟ من وجهة نظر

الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب(رضوان الله عليه) لا يخفى على أيّ عاقل أنّ للإنسان بدناً ونفساً، وظاهراً وباطناً، وأعماله الحسنة والقبيحة، والتي هي على قسمين:

حضرَ الإمام الخامنئي يوم الإثنين (6/6/2022) عند جثمان المرحوم حجة الإسلام السيد محمود دعائي. وبعد قراءة الفاتحة أقامَ صلاة الميت على ذلك الصديق القديم للإمام

أيّها العزيز، اغتنم وقت المناجاة في الصلاة بالقدر الميسور والمقدار المقدور، وقم بآدابه القلبيّة، منها الوقت، ومنها المعروف ليقودك شوقك إلى الله. •آداب الوقت 1-

حضرَ الإمام الخامنئي مساء الإثنين (16/5/2022) عند جثمان المرحوم حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد عبد الله فاطمي نيا حيث قرأ الفاتحة، وصلى صلاة الميت على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل