
كيف يمكن للقائد أن يكون قدوة عملية في العبادة الأخلاق؟
يتناول هذا المقال الإجابة عن الشبهة والسؤال: كيف استطاع قائد الثورة، رغم انشغاله بالقضايا السياسية والحكم، أن يحافظ على مساره في القضايا العبادية والأخلاقية؟ إن

يتناول هذا المقال الإجابة عن الشبهة والسؤال: كيف استطاع قائد الثورة، رغم انشغاله بالقضايا السياسية والحكم، أن يحافظ على مساره في القضايا العبادية والأخلاقية؟ إن

شهر رمضان المبارك فرصة لا مثيل لها للتقرب إلى الله تعالى وشحن الحياة بالعبادة والطاعة. يتضرع الإمام السجاد (عليه السلام) في الصحيفة السجادية إلى الله

الحكمة 145 من نهج البلاغة، وهي مناسبة لشهر رمضان، يقول (عليه السلام):«كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائمٍ ليس

من الدروس التي يُلهمنا إياها شهر رمضان أن إرادة الإنسان الباحث عن الله بوسعها التغلّب على كافة النـزوات والأهواء والملذات المادية التي تُستقطب إليها نفس

مع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر شعبان، شدّد آية الله العظمى المظاهري على التوبة، وترك الذنوب، والمناجاة، مبيّنًا طريق الاستعداد الروحي لإدراك شهر رمضان المبارك

الحوزة / الإنسان، بالعودة الاختيارية إلى الله، يقطع مراتب الوجود ويصعد فيها. هذا الصعود ليس اعتباريا أو شكليًا، بل هو بلوغ الكمال في العلم والقدرة،

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل