
هل لمحمد (ص) معجزة غير القرآن؟!
يرى البعض أنه لا معجزة لمحمد صلى الله عليه وآله إلا القرآن، أما نحن فنؤمن بأن معجزاته لا يبلغها الإحصاء. ذلك بأن على الحكيم أن

يرى البعض أنه لا معجزة لمحمد صلى الله عليه وآله إلا القرآن، أما نحن فنؤمن بأن معجزاته لا يبلغها الإحصاء. ذلك بأن على الحكيم أن

والوزن يومئذ الحق قال تعالى: ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا

إنّ التبشير بقضيّة الإمام المهدي المنتظر (عج) قد انطلقت من القرآن الكريم وكانت مورد اهتمام النبيّ العظيم (صلى الله عليه واله) ثم الإمام المرتضى علي

الإشاعات وسبل معالجتها من المنظور القرآني الإشاعة والشائعة تُستعمل لغة في: “الخبر ينتشر من دون التثبّت فيه” (1) وقيل في معناها أيضاً: “خبرٌ مكذوبٌ غير

يعتقد كثيرون أن (حواء) قد خلقت من ضلع من أضلاع (آدم)، بل من الضلع الأيسر لآدم، فهل هذا صحيح؟ إن الرأي الراجح عند شيعة أهل

من الواضح أن الحكاية عن بني إسرائيل احتلت النصيب الأكبر من مجمل ما حكاه القرآن عن الأمم السابقة. ويبدو أن السبب في ذلك هو تاريخهم

تحتل السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام المكانة السامية في السفر الرسالي، وقد أشاد القرآن الكريم بالتصريح وبالتلميح بها، كمثل ما أشاد بها الحديث النبوي الشريف،

العقل في أكمل أوجهه وأتم صوره هو الدين والإيمان بالله تعالى والعمل بأوامره وتجنّب ما نهى عنه .. هذا ما يؤكده القرآن الكريم في كثير

قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا)……البقرة 247 ) (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً

في حقيقة الأمر أن حفظ القرآن الكريم يشبه حفظ الدروس والنصوص ولا يختلف كثيرا عنهم، فالأمر ليس صعبا كما يعتقد البعض. ولكن الأمر يقتصر على
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.