
الجزء الأول: فلسفة ازدياد التوتر في زمن الحرب
في الظروف الحرجة مثل الحروب، يرتفع مستوى التوتر والقلق في المجتمع، وإذا تجاوز هذا القلق حدّه الطبيعي فقد يهدد الصحة النفسية للأفراد، ولا سيما الأطفال.

في الظروف الحرجة مثل الحروب، يرتفع مستوى التوتر والقلق في المجتمع، وإذا تجاوز هذا القلق حدّه الطبيعي فقد يهدد الصحة النفسية للأفراد، ولا سيما الأطفال.

أشار سماحة آية الله مظاهري في إحدى رسائله الموجهة إلى مراسم الزواج الطلابي إلى توصية مهمة بعنوان: «الأسرة؛ أهم مؤسسة في المجتمع ذات أساس قرآني».

إنَّ السؤال عن علاقة الصيام بالصحة النفسية يتناول أحد أهمّ الروابط بين الدين والحياة الإنسانية؛ وهو رابطٌ لا يقتصر على البعد العبادي أو الفقهي فحسب،

صدر كتاب «المنظور النسقي إلى العرفان الاجتماعي في الإسلام» بوصفه بحثًا عابرًا للتخصصات عن دار نشر معهد بحوث الثقافة والفكر الإسلامي. وبحسب مراسل وكالة أنباء

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

إنّ ما يُعَدّ جريمةً في المنظور الشرعي ليس هو نفس ترك الصيام، بل الجُرم الحقيقي هو الاستخفاف بحرمة الدين والسخرية من شعائره في الملأ العام.

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

الحلقات الوسيطة: هو مفهومٌ طُرح في خطاب سماحة القائد في 22 أيّار 2019م، ويُراد به الجهات المسؤولة عن هداية وقيادة دخول الشباب المتديّنين إلى الحركة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل