
آية الله جوادي آملي: «العلم البالي» لا يصنع مجتمعًا متحضّرًا بل يسلّمنا مجتمعًا متهالكًا
أكد المرجع الديني آية الله جوادي آملي أن العلم لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا إذا اقترن بالإيمان، مشددًا على أن الحوزة والجامعة لا يمكن أن

أكد المرجع الديني آية الله جوادي آملي أن العلم لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا إذا اقترن بالإيمان، مشددًا على أن الحوزة والجامعة لا يمكن أن

صرّح آية اللّه شبزندهدار بأنّ القائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه) كان ينظر إلى الفقه بوصفه الأساس في إدارة جميع شؤون المجتمع، ويؤكّد

ينبغي لوسائل الإعلام القيام بدور المربي في المجتمع، بل هي وجدت في الأساس لإصلاح المجتمع. ولو فرضنا إنها لم توجد لذلك فهي بالنهاية وسيلة من

أكّد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إیران “الشيخ محمد قمي” أن الشغل الرئيسي للقائد الشهيد كان “الحياة مع القرآن”، قائلاً: “في المنظومة الفكرية لسماحة القائد

استخدم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في حواراته مع مختلف الطوائف، مبادراتٍ كالتكريم واللطف، وتحمل الآراء المخالفة، وتجنّب التعصب. وقد أسفر هذا السلوك

أشار أمين المركز الاستراتيجي لحفظ القرآن في إیران، إلى غياب التماسك والترابط بين الناشطين القرآنيين، وقال: إنّ تشكيل “الجبهة الوطنية لحفظ القرآن” ضرورة ملحّة من

يشير الكاتب في هذه المذكرة إلى مخاطر تغذية «وهم المعرفة» عبر القنوات والمجموعات مجهولة الهوية، ويقدّم جملة من الحلول لتعزيز الثقافة الإعلامية وترسيخ المسؤولية في

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

أشار حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، إلى دور نمط التفكير في إحداث القلق، فقال: المواقف في حد ذاتها ليست مقلقة، بل

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي -الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين- المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق لدى الأطفال والبالغين في أيام الحرب. بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل