
التعريف بكتاب «المنظور النسقي إلى العرفان الاجتماعي في الإسلام»
صدر كتاب «المنظور النسقي إلى العرفان الاجتماعي في الإسلام» بوصفه بحثًا عابرًا للتخصصات عن دار نشر معهد بحوث الثقافة والفكر الإسلامي. وبحسب مراسل وكالة أنباء

صدر كتاب «المنظور النسقي إلى العرفان الاجتماعي في الإسلام» بوصفه بحثًا عابرًا للتخصصات عن دار نشر معهد بحوث الثقافة والفكر الإسلامي. وبحسب مراسل وكالة أنباء

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

إنّ ما يُعَدّ جريمةً في المنظور الشرعي ليس هو نفس ترك الصيام، بل الجُرم الحقيقي هو الاستخفاف بحرمة الدين والسخرية من شعائره في الملأ العام.

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

الحلقات الوسيطة: هو مفهومٌ طُرح في خطاب سماحة القائد في 22 أيّار 2019م، ويُراد به الجهات المسؤولة عن هداية وقيادة دخول الشباب المتديّنين إلى الحركة

إذا كان الحديث عن أسلوب الحوكمة في جمهورية إيران الإسلامية يُراد منه أن يكون تحليليًا، دقيقًا وداخليًا، فلا بد أن يتجاوز مستوى الأحكام الشائعة حول

ينبغي أن تبدأ تنمية الاستقلال لدى الطفل منذ سنّ مبكرة، من خلال منحه حقّ الاختيار، وإسناد مسؤوليات تتناسب مع عمره، وتعليمه العناية بنفسه، وتشجيعه على

الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل