
دوافع الغرب الحقيقية في طرح قضايا المرأة
في أوروبّا حتّى حينما شرّعوا للمرأة حقّ الملكية، فقد كان الدافع إليها ـ وفقاً للدراسات التي أجراها علماء الاجتماع الأوروبيون أنفسهم ـ هو حاجة المصانع

في أوروبّا حتّى حينما شرّعوا للمرأة حقّ الملكية، فقد كان الدافع إليها ـ وفقاً للدراسات التي أجراها علماء الاجتماع الأوروبيون أنفسهم ـ هو حاجة المصانع

رُوِيَ عنالإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “صِيانَةُ الْمَرْأَةِ أَنْعَمُ لِحالِها وَأَدْوَمُ لِجمالِها”. أولى الإسلام عناية فائقة بالمرأة، وأظهر حرصاً شديداً عليها، ورفع مكانتها إلى مصاف أن

لقد قامت فاطمة الزهراء (ع) بدور القائد الحقيقي، وكما قال إمامنا الخميني لو كانت رجلاً لكانت رسولاً، لكن نفس هذه المرأة كانت أمّاً وكانت زوجة

أكدت الأكاديمية اللبنانية “د. غادة عيسى” أنه لا يخفى على أحد ما كانت عليه المرأة قبل الإسلام من ذلّ وإذا ولد للرجل أنثى كان يشعر بالعار

لقد رأينا كراراً أنّ نساء عظاماً يرفعن أصواتهن كزينب عليها سلام الله، ويقلن أنهن قدّمن أبنائهن وكل عزيز لديهن على طريق الله تعالى والإسلام العزيز،

الإيمان، والصبر، والخشوع لله، والخضوع أمام الزوج، والتصدّق، والصوم، والعفّة، والذكر الدائم من الصفات التي جاءت في القرآن الكريم للمرأة المسلمة. إن الآية 34 من

هناك مجموعة من الشواهد، إذا وجدتها فقل أن مجتمعك تدب فيه العلمانية، ومن مؤشرات العلمنة هو تآكل الأىسرة. 👨👩👦 كانت الأسرة سابقا (وما زالت في

إنّ الرؤية الجامعة لهويّة المرأة في منطق الإسلام هي: الأمّ الصالحة، والزوجة الصالحة، والمجاهدة في سبيل الله، وفي الوقت نفسه ربّة المنزل ومديرته، وأيضاً العابدة

ینشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي النص الكامل لكلمة الإمام الخامنئي خلال لقاء بتاريخ 4/1/2023 مع فئات نسائية مختلفة من أنحاء البلاد البلاد. وخلال اللقاء لفت قائد

بجلالة بنات الأنبياء، ووقارهم، جاءت تمشي على استحياء؛ لتنقل رسالةً مختصرةً من أبيها الشيخ الكبير إلى كليم الله موسى (ع)؛ (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل