
تربية المراهق في زمن التعقيد الاجتماعي: بين وهم الحوار وحقيقة الفهم
لم تعد مرحلة المراهقة اليوم مجرد طورٍ عابر من أطوار النمو، بل تحوّلت إلى مساحة توتر مركّبة داخل الأسرة، تتقاطع فيها التحولات النفسية للمراهق مع

لم تعد مرحلة المراهقة اليوم مجرد طورٍ عابر من أطوار النمو، بل تحوّلت إلى مساحة توتر مركّبة داخل الأسرة، تتقاطع فيها التحولات النفسية للمراهق مع

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

الاجتهاد: من أصعب المراحل العمرية وأخطرها على البنت هي مرحلة المراهقة التي تبدأ بشكل بسيط في أول البلوغ من السن التاسعة من عمرها حتى تأخذ

إنّ التحوّلات المصاحبة لمرحلة البلوغ قد تُربك العلاقات داخل الأسرة؛ فقد تظهر تقلّبات مزاجية، وتتّسع المسافات العاطفية، وتنشأ مشاجرات. غير أنّ الصبر، والحوار الهادئ، والحفاظ

يشهد العصر الحالي طفرة هائلة في سوق الترفيه الرقمي، حيث أصبحت الألعاب الإلكترونية، المعززة بالذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، جزءاً لا يتجزأ من حياة المراهقين والشباب.

إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

يعانين بعض الأمهات مع أطفالهن من مشكلة الخوف من المدرسة، ورفض الذهاب إليها تمامًا، وحتى مع استجابته للأمر قد يعاني من عدم التجاوب مع المعلمة في

تمثل سنوات المراهقة مرحلة استكشاف وتعريف الذات : تعتبر نقطة تحول في حياة كثير من الناس. واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المراهقين اليوم يؤثر

لدى المراهقين عموماً سلوكيات محفوفة بالمخاطر هدفها إثبات هويّتهم ولكن، ما الذي يجب أن تطّلعوا عليه كأهل فيما يتعلّق بهذا الموضوع؟ بالنسبة لكثير من الآباء

«هم لهم عاداتهم وأنا لي عاداتي.. لهم أفكارهم التي تصلح لزمانهم ولي أفكاري.. يريدون إلزامي بما هم عليه من حال يحاكي القدم والرتابة والتقاليد التي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل