
فانوس رمضان | هل للأزمات الإنسانية اليوم جذور معرفية؟
الجزء الثامن من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأنعام وبداية سورة الأعراف. وتدور سورة الأعراف حول التحذير من عواقب مخالفة الآيات الإلهية، وتدعو الإنسان إلى

الجزء الثامن من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأنعام وبداية سورة الأعراف. وتدور سورة الأعراف حول التحذير من عواقب مخالفة الآيات الإلهية، وتدعو الإنسان إلى

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

الشيخ يوسف عاصي ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴾. ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ

“في سجون الطاغوت، كنّا عندما تضيق صدورنا، وعندما نخاف… نتكلّم مع اللّه، لكن مَن لا يملك الإيمان ماذا يفعل؟! فهو شقيٌّ وتعيس”. يشكّل الدعاء أحد

إن الإسلام يدعو دائماً إلى التمسُّك باليقين والمعرفة، ويرى أنَّ الثبات في الرأي والاعتقاد يُشكل الدرع الواقي للفرد ضد كل محاولات التشكيك والهجوم الفكري، فلا

لا يختلف عاقلان في أن المعرفة هي الأساس الأهم للسلوك البشري، فإنَّ الإنسان لا يمكنه اتخاذ قرارات واعية بشأن أفعاله ما لم يدرك العواقب التي

يستدلّ الإمام عليه السلام بآية من الذكر الحكيم فيقول: “وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾[1]”. فالمؤمن

إنّ من أهمِّ الأسس الّتي يقوم عليها علم الأخلاق، ضبط الشهوات، بل هي لبُّ الأخلاق، لأنّ الأخلاق تقوم على ضبط الشهوات، بحيث تعتدل فلا تجنح

﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ الشعراء/88 – 98. النية: هي القصد، أو التوجه الارادي الحاسم نحو الشيء. وللنية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل