
كلمة لسماحة آية الله العظمى جوادي الآملي بمناسبة ولادة الإمام السجاد (عليه السلام)
أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي استهلّ درس الخارج في الفقه بالإشارة إلى الذكرى العطرة لولادة الإمام السجاد (عليه السلام)،

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي استهلّ درس الخارج في الفقه بالإشارة إلى الذكرى العطرة لولادة الإمام السجاد (عليه السلام)،

قال المرجع الديني آية الله العُظمى “جوادي آملي”: “إن تلاوة القرآن وحفظه نور ولكن الأنس بالقرآن الكريم وتفسيره هي حياة في ربيع، أي كما ورد

أكد آية الله جوادي الآملي على استحالة الوصول إلى الأهداف السامية عبر سبل غير مشروعة، وشدد بالتوازي على ضرورة كشف المفسد وتشهيره من قبل السلطة

أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

أكد آية الله عبدالله جوادي الآملي أن الحضارة في القرآن تقابل “الجاهلية” لا البداوة، مشدداً على أن التقدم المادي لا يلغي صفة الجاهلية ما لم

صرّح سماحة آية الله العظمى جوادي آملي بأنّ نظام الجمهورية الإسلامية في إيران أمانة إلهية وُضعت مؤقتًا بين أيدينا، معربًا عن أمله في أن يبقى

شدّد آيةُ الله العظمى جوادي آملي، مع التوصية بضرورة الدعاء لحفظ أمن البلاد، على أنّ الأمن من أفضل النِّعم الإلهية، وبيّن رؤيته لمفهوم «الجاهلية الحديثة».

أفادت وكالة أنباء الحوزة، أنّ الجلسة الأسبوعية لدرس الأخلاق لسماحة آية الله جوادي آملي، عُقدت اليوم (الأربعاء) في مسجد الأعظم بمدينة قم، بحضور شرائح مختلفة

قيل للإمام الصادق (عليه السلام): كيف كان في زمن الصحابة الأوائل يُوجد رجال كبار وفضلاء، بينما في عصرنا قلّت مثل هذه الفضائل؟ فأجاب: إن هؤلاء

كان المرحوم آية الله الشيخ المحقق الداماد فقيهاً محققاً، متواضعاً، قليل الادّعاء، وقد بلغ من الرصانة العلمية منزلةً دفعت كبار علماء الحوزة إلى الخضوع في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل