
السؤال لماذا يُشار إلى الله في القرآن الكريم بضمير التذكير «هو»؟
الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

الجواب: وفقًا لغالبية التفاسير، جاء رجل من المشركين -ذُكر اسمه في بعض المصادر «أبيّ بن خلف» أو «أمية بن خلف» أو «عاص بن وائل»- ووجد

الجواب: إنّ وقوع النسخ في القرآن الكريم ليس منشؤه التغيّر والتبدّل في الكلام الإلهي، بل يعكس مظهراً من مظاهر التدبير الإلهي الحكيم في عملية التربية

الجواب: إنّ هذا التساؤل لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما ندرك أنّ أصل الخَلق هو عطيّة إلهيّة، لم يُحسن كثيرٌ منّا بعدُ تقديرَ حقيقتها الواضحة.

الجواب: الإنسان كائن عاقل، مفكر وباحث عن الحقيقة؛ أي أنّه عند تفاعله مع البيئة المحيطة، يطرح على نفسه أسئلة متعددة. وكلما نما ونضج عقله، ازدادت
الجواب: معنى “الحجّة” هو ما يُحتجّ ويُستدَلَ به، وهنا بمعنى الدّليل إلى الله تعالى يحذّر به عباده وينذرهم، ويهديهم من خلال العقل والعلم، ومقام الحجّيّة

الجواب: لقد ورد في جملة من الروايات الشريفة انتفاع الأموات بعمل الأحياء , كما جاء عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) قوله: (إذا مات
الجواب: في الرواية الأولى ( إلاّ فاطمة ) الحصر هنا إضافي بمعنى أن الخطاب موجه للموجودين دون النظر الى العموم بحيث يشمل عموم الخلق من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل