
ارتفاع عدد الزائرين الوافدين للعراق لأكثر من 2 مليون زائر
وسط مشاهد مهيبة من الزحام وتدفق الزائرين. ورغم كثرة الحشود وشدة الازدحام، تبقى القلوب متجهة نحو قبلة العشق، يجمعها حب الحسين عليه السلام في أجواءٍ

وسط مشاهد مهيبة من الزحام وتدفق الزائرين. ورغم كثرة الحشود وشدة الازدحام، تبقى القلوب متجهة نحو قبلة العشق، يجمعها حب الحسين عليه السلام في أجواءٍ

وثقت عدسة شفقنا العراق جانبًا من ملحمة زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام وسير الزوار نحو كربلاء المقدسة.

«ما رأيتُ إلّا جميلاً»؛ في منظور السيدة زينب (سلام الله عليها)، ليست العبارة وصفًا لبشاعة الجريمة، وإنما تمجيدٌ لعظمة العبودية والإيثار والثبات العرفاني للإمام أبي

اكد رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي في العراق عبد القادر الالوسي على ان مدرسة الامام الحسين (عليه السلام) تشكل دعامة رصينة لتعزيز صمود الامة الاسلامية

قال الكفعمي رحمه الله: إنما سميت بزيارة الأربعين لأن وقتها يوم العشرين من صفر فيكون أربعين يوما من مقتل الحسين عليه السلام في العاشر من

زيارة الأربعين حدث يجسد ملحمة إنسانية ضخمة تتوافد خلالها الملايين إلى كربلاء المقدسة ويتجاوز عدد الزوار العشرين مليون زائر وتبرز المسيرة المنظمة ذاتيًا كظاهرة فريدة

أدّت شهادة ستة عشر فردًا من أهل بيت النبي (ص) إلى جرحٍ عميق في وجدان الشيعة. وكان التوّابون أول جماعة نهضت متأثرة بهذا البعد العاطفي،

فصول الأسى الحسيني كثيرة، فيحار المرء عند أي فصل يقف، فكلها تُدمي القلوب قبل العيون، وحقاً نقول تعساً لقلوب لا تُدميها مصائب الطف وما بعدها،

تعتبر مصيبة السيّدة رقية بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وطريقة إستشهادها من أبشع مظاهر إنتهاك حقوق الطفل في تاريخ البشرية

بهدف تعزيز سلامة الزائرين وإنجاح الزيارة المليونية، في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام، أصدر نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية، الفريق
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل