
كيف يمكن للأسرة أن تمنع أزمة الهوية لدى المراهقين؟
إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

صرّح الأستاذ محمد تقي سبحاني قائلاً: نحن بحاجة إلى تجديد العلوم الإسلامية ضمن إطار منسجم ومتكامل. وفي هذا الإطار، يمكن تعريف الفقه والأخلاق بوصفهما علمين

“إلهي! أيّها الحبيب، لقد تخلّفتُ لسنواتٍ عن القافلة، وقد كنت دوماً أدفع الآخرين إليها، لكنّي بقيت متخلّفاً عنها، وأنتَ تعلم أنّي لم أستطع أبداً نسيانهم،

“يا الله الحبيب، والخالق الحكيم، الواحد الأحد، أنا خالي الوفاض، وحقيبة سفري فارغة، لقد جئتك من دون زاد، وكلّي أمل أن ترزقني عفوك وكرمك، لم

أكد رئيس مؤسسة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) على ضرورة العناية العميقة والاستراتيجية بالمعارف المهدوية، مشددًا على أن ربط قضية المهدوية بالنظام والثورة الإسلامية يُعدّ

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ١٨٨، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🔹 كشفت تسريبات أحد وسائل الإعلام الأمريكية أن تحليل إيران وخطواتها للحضور في سوريا كانت

دعاة الحرب منهمكون في العمل! 🔹 يقف العالم مرة أخرى أمام سؤال قديم بوجه جديد: هل دخلت الولايات المتحدة مرحلة جديدة من إشعال الحروب واستعراض

قراصنة القرن الحادي والعشرين 🔹 «طبيعة أمريكا هي فرض الهيمنة، ونهب ثروات الدول الأخرى، وخيانة الحلفاء». يمكن اعتبار هذه العبارة إحدى أهم ركائز النظام السائد

ميلاد الإمام محمد الباقر (ع) يمثل مرحلة حاسمة في تاريخ الشيعة؛ مرحلة شهدت انتقال السلطة السياسية من بني أمية إلى بني العباس، مما أتاح مساحة

صرح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن الأعمال البحثية يجب أن تُقدَّم من قِبل أصحاب الأقلام وأن تُعرض للنقد، لأن الأبحاث إذا لم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل