
جذور أزمات العالم الإسلامي تكمن في غياب التوحيد الإجتماعي
أكد عضو هيئة التدريس في معهد أبحاث الثقافة والفكر الإسلامي في إیران “الشیخ عرب صالحي” أن القائد الشهيد سماحة الامام الخامنئي(قدس سره) كان مؤسس مجال

أكد عضو هيئة التدريس في معهد أبحاث الثقافة والفكر الإسلامي في إیران “الشیخ عرب صالحي” أن القائد الشهيد سماحة الامام الخامنئي(قدس سره) كان مؤسس مجال

أكّد حجّة الإسلام والمسلمين عبّاسيّ أنّ الأستاذ الشّهيد المطهّريّ لا يُعدّ بيننا مجرّد مفكّرٍ أو كاتبٍ غزير الإنتاج فحسب؛ بل هو أنموذجٌ يبيّن كيفيّة بناء

يُعدّ الشيخ الأنصاري من أبرز أعلام الفقه في تاريخ الحوزة العلمية، ومن النوابغ الذين ما تزال كلماتهم محلّ عناية وافتخار بين العلماء والفقهاء لما تحمله

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

أحيانًا يفقد الناس ـ لأسبابٍ اجتماعيّة خاصّة ـ حساسيّتهم تجاه بعض القضايا التي تُعدّ من أصول الدين الجوهريّة، في حين يُبدون حساسيّة مفرطة إزاء مسائل

الانتظار الصحيح لظهور الإمام المهدي (عج) لا يعني تعطيل أحكام الإسلام، بل هو استعداد عملي للانضمام إلى جبهة الحق. ظهور الإمام المهدي (عج) هو تحقق

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

الحوزة / الإنسان، بالعودة الاختيارية إلى الله، يقطع مراتب الوجود ويصعد فيها. هذا الصعود ليس اعتباريا أو شكليًا، بل هو بلوغ الكمال في العلم والقدرة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل