
لماذا يتهاون الشباب في أداء الصلاة؟ أسباب تبدأ من الأسرة..
أكد أستاذ في الحوزة العلمية أن إهمال الوالدين للصلاة يُعد من أبرز العوامل المؤثرة في عزوف الأبناء عنها، موضحاً أن عدم التزام الأب والأم بالصلاة،

أكد أستاذ في الحوزة العلمية أن إهمال الوالدين للصلاة يُعد من أبرز العوامل المؤثرة في عزوف الأبناء عنها، موضحاً أن عدم التزام الأب والأم بالصلاة،

أكّد سماحة آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ، في رسالةٍ موجّهةٍ إلى المؤتمر التاسع والثلاثين لرؤساء دوائر التربية والتعليم في البلاد، أنّ تعزيز الأسس الدينيّة والعقديّة

يرى البعض أن العنصر المؤثر في التربية داخل الأسرة هو الأم، ويرى آخرون أنه الأب، بينما يتصور غيرهما أن البيت هو عنصر التربية الأوحد بكل

إن مراعاة الأحكام والآداب الشرعية داخل المنزل والتشديد عليها من أهم الأمور التربوية التي ينبغي أن ينشأ عليها أولادنا داخل حضن الأسرة، مما يجعل هذه

أشار الخبير الديني الايراني “الشيخ سجاد رجبي راوري” إلى أن القرآن يُقدّم الأسرة باعتبارها أول وأهم بيئة لتربية الأفراد المؤثرين، قائلاً: “إن الأسر التي تُبنى

أصبح موضوع العلاقة بين الأب والابن اليوم من القضايا المطروحة على مستوى العالم، وهو حاضر منذ زمن بعيد في أدبياتنا الدينية. وتشير الدراسات العالمية إلى

يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد

أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي حول إدارة التوتر في الظروف الحرجة أن التحكم في الأفكار يلعب دوراً مهماً في تنظيم المشاعر. ووفقاً له، فإن

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

أشار حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، إلى دور نمط التفكير في إحداث القلق، فقال: المواقف في حد ذاتها ليست مقلقة، بل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل