
كيف ندير القلق والتوتر النفسي لدى الأطفال في ظروف الحرب؟
تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي -الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين- المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق لدى الأطفال والبالغين في أيام الحرب. بسم الله الرحمن الرحيم

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي -الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين- المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق لدى الأطفال والبالغين في أيام الحرب. بسم الله الرحمن الرحيم

في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً

يقول الله تبارك وتعالى: “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ..”[1]. يتناول هذا المقال مكانة المرأة في الإسلام ودورها المحوري في بناء

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق (لدى الأطفال والبالغين) خلال أيام الحرب. يعتبر التوتر والقلق من

في الظروف الحرجة مثل الحروب، يرتفع مستوى التوتر والقلق في المجتمع، وإذا تجاوز هذا القلق حدّه الطبيعي فقد يهدد الصحة النفسية للأفراد، ولا سيما الأطفال.

أشار سماحة آية الله مظاهري في إحدى رسائله الموجهة إلى مراسم الزواج الطلابي إلى توصية مهمة بعنوان: «الأسرة؛ أهم مؤسسة في المجتمع ذات أساس قرآني».

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

يرى خبير تربية المراهقين أنَّه عندما يصل استخدام المراهق للفضاء الافتراضي إلى مرحلة الإدمان، لا يتعامل الأهل حينها مع عادة بسيطة فحسب، بل مع اضطراب

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل