
آية الله جوادي الآملي: الحرب لها مدٌّ وجزر، لكن العاقبة لصالح المجاهدين في سبيل الله
أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع

سلّطت المكتبة الوطنية في ألبانيا الضوء على أحد الكنوز النادرة من مجموعتها الشرقية، وذلك بمناسبة احتفالات «سلطان نوروز»، في العاصمة تيرانا. في مبادرة ثقافية تعكس

واجه أمير المؤمنين (عليه السلام) خلال فترة خلافته ثلاث تحديات مختلفة: الاحتجاجات المدنية، والهائشات (أو الشغب والفتن)، والغارات الإرهابية. خلافاً للنهج الأحادي، كان له لكل

في الحكمة 161 من نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْیِهِ هَلَك، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَکَهَا فِی عُقُولِهَا» يضع الإمام

تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة، اليوم السبت، مراسم رفع راية الحزن والعزاء، إيذانًا ببدء إحياء ذكرى استشهاد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذلك في مراسم خاصة

من المحاور الأساسية التي تميّز السياسة الإسلامية والعلوية عن السياسة غير الإسلامية أو الأموية، مسألة مشاركة الحاكم لآلام الناس ومعاناتهم. فالإسلام يرى أن من واجب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل