
“مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ مَطْلَبَهُ لانَ لَهُ الشَّديدُ وَقَرُبَ عَلَيْهِ الْبَعْيدُ
مَنْ اتخذ الحق هدفاً له، وسعى إليه يطلبه رغبة فيه، أعانه الله، وتيسَّرت له الأسباب، وسَهُلَت عليه الصِّعاب، وقرُب عليه ما كان يظنه بعيد المنال،

مَنْ اتخذ الحق هدفاً له، وسعى إليه يطلبه رغبة فيه، أعانه الله، وتيسَّرت له الأسباب، وسَهُلَت عليه الصِّعاب، وقرُب عليه ما كان يظنه بعيد المنال،

من اتّكل على ربِّه وابتغى رضاه وحده، رضيَ الله عنه وأرضاه، وحصل على وقاية روحية معنوية تُصونه من مَكُرِ الناس وسَخَطهم، يستند هذا المبدأ إلى

إن سيادة سوء الظن على النفس تُفقِد الإنسان القدرة على إصلاح العلاقات، حتى مع أقرب الأصدقاء “خليل”، لأن التفسيرات السلبية للأفعال تُولِّد العداوة وتهدم جسور

إنّ تقلّبات الزمان سُنَّة من سُنَنِ الله لا تجري علينا وحسب، بل هي جارية على طول التاريخ، ومع جميع البشر، يستوي في ذلك المؤمن والكافر،

بعض الأشخاص لايولون إهتماماً لله تعالى ما دامت الأسباب متوفرة، ولكن عندما يرون أن جميع الأسباب مغلقة أمامهم، يتوجهون إلى التوكل على الله. هذه هي

إن مبدأ التعاون على البر والتقوى من أهمِّ المبادئ الإسلامية، والمراد من البر كل أعمال الخير التي ترجع بفوائدها على المجتمع، والمراد من التقوى اجتناب

إنّ مفهوم الرضا بقَدَر الله له مكانة رفيعة في العقيدة الإسلامية الغَرّاء، إذ يشكّل حجر الزاوية لتحقيق السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة، فمن يقنع بقضاء

تفيد معادلة “مَنْ لاحَى الرِّجالَ كَثُرَ أَعْداءُهُ” أن الدخول في جدالات عقيمة أو حادة دون رُقِيٍ في الكلام يؤدي إلى زعزعة الأواصر الاجتماعية وظهور عداوات

الصِّدق هو العمود الفقري للشخصية المؤمنة المستقيمة الجديرة بالثقة والاحترام، وهو أيضاً الأساس المتين الذي يقوم عليه المجتمع المؤمن الفاضل، بل وغير المؤمن، والقاعدة المثلى

إن تفويض الأمور إلى الله يساهم بتنمية الثقة بالنفس المتوازنة مع التسليم بمشيئة الله، مِمّا يُسهِم في تحسين الأداء الشخصي والمهني، فعندما يُفوض الإنسان أمره
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.