
التدين الموسمي… بين وهج العاطفة وصدق الالتزام
ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

أحيانًا يفقد الناس ـ لأسبابٍ اجتماعيّة خاصّة ـ حساسيّتهم تجاه بعض القضايا التي تُعدّ من أصول الدين الجوهريّة، في حين يُبدون حساسيّة مفرطة إزاء مسائل

في عام 1966 – أي قبل نحو خمسين عامًا – تنبأ العالم الأنثروبولوجي المعروف أنثوني وولس- بلغة واثقة- بزوال الدين في طور التقدُّم العلمي المستمر،

نظمت العتبة الرضوية المقدسة، مؤتمر “تحديات التدين في العصر الحالي”، وذلك لمواجهة الإلحاد والسياسات الالحادية. المؤتمر الذي أقيم بإدارة إدارة العلاقات الدولية في العتبة الرضوية

بعدما اتّضح مدى ضرورة الالتزام الصحيح بالدين، لابدّ أن نرى هل الأولوية في التديّن الصحيح هو تديّن المجتمع أو تديّن الفرد؟ في الحقيقة ليس لأحدِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل